نفى الجنرال عبد الرشيد دوستم احد قادة المعارضة الافغانية ضد طالبان خبرا اذاعته وسائل الاعلام حول مقتله وذلك في حديث للتلفزيون التركي، واكد لصحيفة بريطانية انه على اتصال مع العسكريين الاميركيين الذين عرضوا عليه "مساعدة" الولايات المتحدة.
وفي طهران ايضا افاد التلفزيون الايراني ان الجنرال دوستم نفى السبت شخصيا خبرا بثته محطة الجزيرة القطرية الفضائية حول مقتله.
وادلى الجنرال من اتنية الاوزبك بهذا التصريح الى مراسل التلفزيون الايراني في شمال افغانستان.
وكان مراسل قناة "الجزيرة" الفضائية في كابول افاد اليوم السبت ان الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم قتل، وقال نقلا عن "مصادر عسكرية" في حركة طالبان الحاكمة في كابول ان "الجنرال دوستم قتل منذ ايام". ولم يؤكد اي مصدر مستقل هذا النبأ.
وكان دوستم نفى شخصيا في 27 ايلول/سبتمبر معلومات نشرتها وسائل الاعلام الروسية حول مقتله في معارك.
وبدوره، كان تلفزيون الدولة الايراني نفي المعارضة الافغانية اليوم السبت معلومات كانت قناة الجزيرة الفضائية القطرية اعلنتها حول مقتل احد قادتها الجنرال الاوزبكي عبد الرشيد دوستم.
الى ذلك، افادت صحيفة "ذا اندبندنت" اليوم السبت ان الجنرال عبد الرشيد دوستم اكد انه يشارك في المعارك للاستيلاء على مزار الشريف (شمال افغانستان) وانه على اتصال مع العسكريين الاميركيين الذين عرضوا عليه "مساعدة" الولايات المتحدة.
وردا على سؤال للصحيفة البريطانية في اتصال بالهاتف المحمول صباح الجمعة، اكد الجنرال انه تباحث مع عسكريين اميركيين في دار الصوف على بعد حوالى مئة كيلومتر جنوب مزار الشريف.
وقال للصحيفة ان "وفدا من العسكريين الاميركيين وصل الى وادي بانشير وبعض افراده قدم لمقابلتي". واضاف "يتحدثون عن المساعدات التي قد يقدموها لنا".
واكد دوستم احد ابرز قادة تحالف الشمال ان قواته باتت على بعد حوالى 25 كيلومترا فحسب من مطار مزار الشريف شرق المدينة.
واعربت الولايات المتحدة عن نيتها تقديم دعم جوي وبالذخائر لتحالف الشمال.
وسيؤمن استيلاء قوات المعارضة على مزار الشريف ومطارها ركيزة في افغانستان للقوات والطائرات الاميركية المنتشرة حاليا في اوزبكستان المجاورة ما سيحرم طالبان من قاعدة مهمة في شمال البلاد ويفصل ما بين قواتها العسكرية في هذه المنطقة.--(البوابة)