الجلبي يؤكد قيادة صدام للمقاومة والسامرائي يتهمه بالوقوف وراء محاولة اغتياله

تاريخ النشر: 30 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي ان صدام حسين يقود العمليات التي تشنها المقاومة ضد قوات الاحتلال الاميركي والبريطاني، بينما اتهم وفيق السامرائي، القائد الاسبق للاستخبارات العسكرية العراقية، صدام حسين بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي استهدفته السبت. 

وقال الجلبي في تصريح الى شبكة سي ان ان "ان صدام حسين لم تكن لديه خطة ذات مصداقية ضد القوات الاميركية في العراق، الا انه كانت لديه خطة لما بعد الهزيمة يقوم حاليا بتطبيقها". 

واضاف الجلبي في هذه المقابلة التي اجريت معه في بغداد "هناك عوامل تكشف انه تم وضع هذه الاستراتيجية حتى قبل بدء التدخل العسكري في العراق، واعتقد ان صدام يعمل على تطبيقها حاليا عبر ما تبقى من الموالين لنظامه". 

واورد الجلبي للتاكيد على كلامه "الهجمات التي تتواصل، وعثور القوات الاميركية على منشورات تعرض مكافآت لقتل العسكريين الاميركيين، كما لدينا معلومات حول نشاطات يقوم بها بعثيون في كافة انحاء البلاد مثل عقد اجتماعات وتحويل اموال...". 

وختم قائلا "ان صدام حسين ليس متورطا شخصيا في كل هذه العمليات، الا انه يعطي الاوامر وهو يتخذ احتياطات هائلة لعدم كشف مكانه". 

واعلن الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر من جانبه اليوم الاحد لشبكة سي.ان. ايضا انه "لم تتوافر لديه بعد معلومات تؤكد ان مصدرا واحدا يأمر بشن هذه الهجمات". 

واضاف "لا نستطيع استبعاد هذه الامكانية لكن يبدو حتى الان انها عمليات ينفذها بشكل منفصل مؤيدون لصدام حسين. ولم نر بعد اي دليل يؤكد وجود قيادة مركزية" لهذه العمليات. 

وردا على سؤال عن اسباب عدم تمكن القوات الاميركية حتى الان من القبض على صدام حسين، قال بريمر ان العراق بلد واسع وان الرئيس السابق استفاد من حوالى ثلاثين سنة في الحكم لبناء مخابىء. 

وقال "لا شك في انه يتنقل باستمرار كما كان يفعل عندما كان في السلطة"، موضحا "انه لا ينام مرتين في سرير واحد". 

ووعد بريمر "بأننا سنقبض عليه حيا او ميتا"، مشيرا الى ان الولايات المتحدة لا تعرف بشكل اكيد مصير صدام حسين وولديه منذ سقوط بغداد. 

واعتبر السيناتور جون ماكين ان العثور على "الرئيس العراقي الهارب صدام حسين يعتبر أمرا مهما جدّا، جدّا، جدّا." 

وأوضح السناتور عن أريزونا أن هناك نسبة من الشكّ في كون هناك نسبة من التنظيم وراء ما يجري في العراق، غير أنه ما من شكّ في أن هناك علامات على أن صدام حسين سيعود." 

وأضاف ماكين "لذلك أعتقد أن القبض على صدام أمر أهم بكثير من القبض على أسامة بن لادن أو قتله، بالرغم من أهمية ذلك أيضا." 

وقال وفيق السامرائي القائد الاسبق للمخابرات العسكرية العراقية الاحد ان صدام حسين يختبىء في الصحراء قرب سامراء شمالي بغداد، مضيفا "اني ذاهب للبحث عنه". 

واتخذ السامرائي قراره اثر اطلاق النار على منزله ليل السبت الى الاحد من قبل رجال الرئيس السابق، كما قال.  

وقال "لدينا معلومات كثيرة تشير الى وجوده في المنطقة حتى وان لم يره احد" مضيفا "سنطلع الاميركيين على المعلومات التي جمعناها". 

وقال السامرائي الذي كان محاطا في منزله بالعديد من زعماء قبائل سامراء التي تقع على بعد 124 كلم شمالي بغداد، والذين قدموا للاعراب عن تضامنهم "ان المهاجمين من رجال صدام". 

والسامرائي الذي كان لواء في المخابرات العسكرية فر من العراق سنة 1994.  

وقد عاد الى وطنه في 15 اذار/مارس الماضي قبل ايام من بدء الحرب على العراق وشارك في اعادة النظام الى الموصل (شمال).—(البوابة)—(مصادر متعددة)