اعتبرت صحيفة امريكية ان الرئيس الامريكى جورج بوش اخطأ بايصاله رسائل مختلفة المعاني الى ضيوفه من الشرق الاوسط سواء الرئيس المصري حسنى مبارك او رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون خلال زيارتهما الى الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة (نيويورك تايمز) فى افتتاحيتها اليوم ان "السيد بوش قال خلال التقاءه بالرئيس مبارك فى (منتجع) كامب ديفيد ان الولايات المتحدة تعمل حاليا تجاه انشاء دولة فلسطينية بينما ابلغ شارون في المكتب البيضاوي انه ما لم تقوم السلطة الفلسطينية باصلاحات شاملة فلن يحدث تقدم في الشرق لاوسط" معتبرة ان هناك تناقضا بين التصريحين.
واضافت الصحيفة انه رغم ضرورة قيام السلطة باصلاحات على هيكلها الا ان " على الولايات المتحدة مقاومة مطلب شارون بعدم اجراء مفاوضات حول اقامة دولة فلسطينية ما لم يكتمل تنفيذ تلك الاصلاحات".
وقالت الصحيفة نقلا عن معاونين للرئيس الامريكي انه يعتزم الدعوة لاقامة تحركات متوازية باتجاه تحقيق ثلاثة اهداف هي " تحسين الامن لانهاء الارهاب المعادي لاسرائيل واعادة بناء المؤسسات الفلسطينية كمقدمة لانشاء دولة مستقلة واجراء مفاوضات سياسية بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطسيني حول القضايا الخلافية المستعصية".
ورأت الصحيفة ان على بوش الايضاح بجلاء في تصريحاته المستقبلية ان التحرك لتنفيذ الاهداف الثلاثة يجب ان يتم في نفس الوقت منتهية الى المطالبة بعدم اعتبار ما قاله شارون حول رفضه اجراء مفاوضات مع الفلسطينيين ما لم يتوقف العنف مع خروج رئيس السلطة ياسر عرفات من الصورة السياسية شروطا اسرائيلية مسبقة لتحريك مياه السلام الراكدة—(البوابة)—(مصادر متعددة)