اعلن رئيس الوزراء الاردن علي ابو الراغب انه تقرر اعتبار المنطقة الشرقية من البلاد منطقة مغلقة يحظر الدخول اليها الا بموجب تصريح امني خاص.
وبين رئيس الوزراء ان المرحلة الدقيقة التي تمر بها دقيقة تستوجب من الجميع التعامل معها بحكمة ومسؤولية مؤكدا ان الحكومة ستطبق القانون بحزم وانها لن تسمح لاي كان يتجاوز القانون او التحريض على العنف.
وكان الملك عبدالله الثاني اكد الملك عبد الله الثاني ان الاردن بذل كل ما بوسعه وقام بكل الوسائل الممكنة للتوصل الى حل سياسي للازمة العراقية وتجنيب العراق الحرب ومخاطرها.
وقال خلال تروؤسه اجتماعا لمجلس امن الدولة "ان اكثر ما يقلقنا هو معاناة الشعب العراقي والوضع الماساوي الذي يمر به مؤكدا رفض الاردن المساس بوحدة اراضي العراق.
وشدد على ان بلاده لن تتأخر "عن القيام بواجبنا الانساني تجاه الشعب العراقي الشقيق للتخفيف من معاناته وتجاوز اثار الحرب".
وحث المواطنين على ان ينصرفوا الى اعمالهم ويقوموا بواجبهم بشكل طبيعي واعتيادي معربا عن ارتياحه للاجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية انه "تم خلال الاجتماع استعراض الاجراءات التي اتخذتها الاجهزة المعنية لمواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على امن واستقرار الوطن ومصالح المواطنين كما تم مناقشة الخطوات السياسية والاعلامية التي اتخذتها الحكومة في هذه المرحلة والخطوط العامة التي وضعتها للتحرك السياسي والتنسيق مع الاشقاء العرب حول هذه الازمة وتداعياتها".
وضم الاجتماع الامير طلال بن محمد المستشار الخاص للعاهل الاردني ورئيس مجلس الاعيان ومستشار ومدير المخابرات العامة مقرر مجلس امن الدولة ووزير البلاط الملكي ورئيس الديوان الملكي ووزراء الاعلام والخارجية والداخلية ورئيس هيئة الاركان المشتركة ومدير الامن العام—(البوابة)