الادعاء يطلب الاعدام بحق خمسة اعضاء من عناصر خلية للقاعدة في المغرب

تاريخ النشر: 19 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت النيابة العامة من محكمة مغربية انزال حكم الاعدام بحق ثلاثة سعوديين ومغربيان قالت التحقيقات انهم يشكلون احدى الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة وكانوا يعملون على تنفيذ هجمات ضد مصالح غربية في المغرب ومضيق جبل طارق. 

ويتهم ثلاثة سعوديين وشركاؤهم السبعة المغربيين، اوقفوا في 12 ايار/مايو الماضي في المغرب بالتخطيط لارتكاب هجمات على السفن الغربية التي تعبر مضيق جبل طارق وعلى اهداف اخرى في المغرب منها مقهى ساحة جامع الفناء الشهير في مراكش. 

وطلبت النيابة خلال استئناف المحاكمة في غرفة الجنايات في مدينة الدار البيضاء، تطبيق حكم الاعدام في حق السعوديين الثلاثة المتهمين وزوجتي اثنين منهم المغربيتين ووصفتهم جميعا بانهم "مجرمين". 

ووجهت الى المعتقلين تهم عدة منها "تشكيل عصابة مجرمين" و"محاولة القتل العمد" و"محاولة تخريب متعمد بالمتفجرات لمواقع ومبان" و"تزوير وثائق". 

والمتهمون هم هلال جابر عواد العسيري وزهير هلال محمد تابيتي وعبد الله مظفر الغميدي. 

واقر احد السعوديين زهير هلال تابيتي امام المحكمة انه التقى باسامة بن لادن في 2000 خلال اقامته في افغانستان وقال "حييت بن لادن في قندهار" ولكنه نفى مجمل الاتهامات الموجهة اليه في اطار هذه المحاكمة وعرفت المحكمة المتهم المذكور بانه زعيم الخلية. الذي قال انه كان يريد "الانضمام الى المجاهدين الشيشان ليشارك في الجهاد في صفوفهم". 

واعتبرت النيابة العامة في مرافعتها أن المتهمين السعوديين الثلاثة "اشتروا ‏ ‏مواد متفجرة من مدينة مراكش بهدف ارتكاب أعمال ارهابية" وأنهم "ينتمون بالفعل ‏ ‏لشبكة القاعدة حيث سبق أن أجروا تدريبات في معسكرات بأفغانستان".‏ ‏ 

يذكر أن عائلات المتهمين طالما نددت ب "الظروف السيئة" لاعتقالهم في سجن عكاشة ‏ ‏بالدار البيضاء كما انتقد محامو الدفاع والعديد من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ‏ ‏"غياب أدلة ملموسة" عن انتماء هؤلاء لشبكة القاعدة ونددوا ب "الخروقات التي شابت ‏ ‏التحقيق" كما اعتبروا "ان اعترافات المتهمين انتزعت منهم عن طريق التعذيب—(البوابة)—(مصادر متعددة)