أكد عبدالله الدبوس مدير عام مؤسسة بريد الإمارات خلو الإمارات من مرض الجمرة الخبيثة،مؤكدا على ان المؤسسة اتخذت جميع التدابير الوقائية للحيلولة دون دخول الجرثومة إلى دولة الامارات عن طريق المواد البريدية الواردة إلى الدولة من مختلف أنحاء العالم.
وقال في بيان صحفي وزع أمس بأن المواد البريدية التي دخلت الدولة منذ اكتشاف أول إصابة بمرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة الأميركية في مطلع الشهر الجاري خالية تماما من هذه الجرثومة وان إجراءات رقابية ووقائية مشددة اتخذت تحسبا لوصول أية مواد بريدية قد تحتوى عليها.
واوضح الدبوس أن اتصالات مكثفة يقوم بها بريد الامارات مع اتحاد البريد العالمي والمؤسسات البريدية العالمية للوقوف على آخر المستجدات ودور هذه المؤسسات في مواجهة احتمالات انتقال هذه الجرثومة عن طريق البريد إلى دول جديدة اضافه إلى عملية التنسيق معها وتبادل الخبرات0 وأضاف بأن بريد الإمارات قام بتعميم استخدام الإجراءات الوقائية العالمية في هذا الشأن إلى كافة المناطق البريدية في الدولة وأن عددا كبيرا من العاملين في المؤسسة الذين يتعاملون مع الطرود البريدية بوجه خاص قد خضعوا لدورات مكثفة لرفع مستوى كفاءتهم في التعامل مع أية مواد بريدية مشبوهة.
وأوضح الدبوس بأن هناك تعاونا وثيقا بين بريد الإمارات وجهات حكومية عديدة لمواجهة هذا الموقف العالمي وذكر بأن مكاتب امن الدولة والجمارك والصحة متواجدة في كافة المناطق البريدية على مدار ساعات العمل في المؤسسة، مؤكدا أن هذه الجهات شددت من إجراءاتها الرقابية على كافة المواد البريدية للتأكد من سلامتها قبل إيصالها الى العملاء.
كما أشار الدبوس إلى أن الإدارات الرقابية في الدولة التي تتعاون مع بريد الإمارات تمتلك أجهزة متطورة يتم تحديثها باستمرار لتوافق آخر التطورات التكنولوجية في العالم في هذا المجال كما يتمتع العاملون فيها بكفاءة عالية وقدرة كبيرة على التعامل مع الحالات الطارئة.
كما طمأن مدير عام المؤسسة كافة العملاء بسلامة وخلو المواد البريدية التي يتسلمونها عن طريق بريد الامارات من جرثومة الجمرة الخبيثة، مؤكدا أن حجم الرسائل والطرود البريدية ومختلف الخدمات الأخرى عن طريق بريد الامارات لم تتأثر بالتطورات الأخيرة وما تزال ضمن مستوياتها المعهودة داعيا كافة المقيمين في الدولة وزوارها إلى الاستمرار في استخدام الخدمات المتنوعة التي تقدمها مؤسسة بريد الإمارات وعدم الشعور بالقلق إزاء البريد الذي يصل إليهم من خارج الدولة حيث يتم فحصه بدقة متناهية من قبل الجهات المعنية في الدولة—(البوابة)