عمان –البوابة
أكد الأرشيمندت عطاالله حنا الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس والأراضي المقدسة على وحدة المسيحيين والمسلمين في فلسطين في الدفاع عن أرضهم ومقدسا تهم. وقال الأب عطاالله حنا في حوار هاتفي مع (البوابة) إن ما يجري في فلسطين حاليا هو جريمة إسرائيلية نكراء ودعا العالم والأمة العربية والإسلامية للدفاع عن الفلسطينيين وحمايتهم من الجرائم الإسرائيلية. وفيما يلي نص الحوار ..
* سمعنا تصريحات لك على التلفزيون والراديو الفلسطيني وتحدثت عن الوحدة بين المسيحيين والمسلمين في مواجهة العدوان الإسرائيلي على القدس والأراضي الفلسطينية، كيف تصف هذه الوحدة؟
- أولا نحن هنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي القدس بشكل خاص ننتمي إلى الشعب العربي الفلسطيني، نحن أمة واحدة، شعب واحد، واسرة واحدة، والأسرة إذا تألم أحد منها يتألم الجسد كله وعندما يعتدى على الأقصى والمصلين المسلمين وعلى الشباب يعتدى علينا جميعا، فنحن لسنا متضامنين فقط، إنما نشعر أن ألمنا واحد وطموحاتنا واحدة، وما نتطلع إليه في المستقبل هو واحد وهو التحرر من الاحتلال الإسرائيلي، واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. إن ما حدث ويحدث في هذه الأيام جريمة نكراء ترتكبها إسرائيل ضد شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 48 وفي المناطق المحتلة عام 67 وشعبنا شعب مسالم وما يقوم به هو الدفاع عن وجوده عن حقوقه وثوابته الوطنية أما إسرائيل فإنها تستعمل السلاح والعنف وتقتل شبابنا. اليوم شيعت جماهير الناصرة شبابها. وخلال الأيام الماضية زرنا المستشفيات واسر الشهداء وقدمنا واجب العزاء وما رأيناه في المستشفيات لا يمكن أن يوصف بالكلمات، العنف الذي استعمل ضد شعبنا، الرصاص الذي أصاب أجساد الشباب في القسم العلوي من الجسم وعدد كبير من شبابنا سيبقى يعاني من عاهات مستديمة. إننا نستنكر ما حدث ونندد به ونطالب العالم أن يتدخل ونطالب الأمتين العربية والإسلامية دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وان لا يبقى الشعب الفلسطيني وحده يناضل في الساحة في مواجهة قوة عاتية مثل الكيان الصهيوني، نحن بحاجة لأن يقف الأشقاء العرب معنا في المحنة التي يمر بها شعبنا.
أما الحديث عن الوحدة المسيحية الإسلامية فهذا أمر بديهي. نحن هنا جسم واحد وشعب واحد ونعاني جميعا من الاحتلال ونواجه جميعا العدوان على شعبنا بمواقف ثابتة والتزام بالقيم العربية والأصالة العربية نحن نفتخر بقوميتنا وانتمائنا العربي.
* انك تحدث عن القدس كمدينة فلسطينية ما هو موقف الكنيسة الأرثوذكسية من مدينة القدس؟ وعندما تتحدث عنها من وجهة نظر الكنيسة هل تتحدث عن القدس الشرقية أم الغربية؟
- أولا القدس لها البعد الروحي، القدس هي مدينة مقدسة بكل مقدساتها ودور العبادة فيها ونحن نعتبرها عاصمة الإيمان المسيحي لان السيد المسيح عاش فيها، ولأن فيها أهم الكنائس المسيحية، وهذا هو البعد الروحي للمدينة المقدسة حيث انطلقت الرسالة المسيحية منها إلى مشارق الأرض ومغاربها. أما البعد الثاني فيتمثل في أنها مدينة عربية محتلة في العام 67 ، وهي مدينة عربية بكل مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبأرضها ورسالاتها وتراثها هذا هو موقفنا. موقفنا أن هذه المدينة هي مدينة محتلة ويجب أن تعود إلى الشعب الفلسطيني عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.
إسرائيل تتحدث عن السلام لكن السلام في المفهوم الإسرائيلي يختلف انهم يريدون سلاما استسلاميا، يريدون سلام ضامنا لهم الأمن والاستقرار في المنطقة دون أن يعطوا الحقوق لأحد فيها. أما بالنسبة إلينا فإن المفهوم الفلسطيني، المفهوم العربي للسلام يختلف، نحن نقول الأرض مقابل السلام، الأرض المحتلة تعود إلى أصحابها، وقد تبين من خلال الأحداث الأخيرة، ونحن نعلم ذلك منذ زمن بعيد، وكان لنا موقف من الاتفاقيات التي وقعت، ونحن نعتقد أن إسرائيل لا تريد السلام، وأن الضمانة الوحيدة لتحقيق الطموحات هي وحدة العرب وإذا ما توحدت الدول العربية وإذا تعاونت الأقطار العربية فيما بينها كانت قوة رادعة وقوة يمكنها أنت تفرض إرادتها ووجودها في الشرق، أما التشرذم والخلافات العربية فمن شأنها أن تضعف الموقف العربي، فإذا ما أردنا أن ندافع عن القدس وفلسطين علينا أن نتحد. وأنا سعيد جدا أن هناك استعدادات لعقد قمة عربية وأنا أدعو أصحاب الجلالة والفخامة الملوك والرؤساء أن يتعاونوا فيما بينهم ويدعوا الخلافات، وان يواجهوا التحديات التي نريد أن نواجهها بقوة وصلابة لكي نصل إلى النتائج المرجوة.
* قلت أن القدس عاصمة للإيمان المسيحي. لماذا تصمت الولايات المتحدة وأوروبا كلها ذات التعداد المسيحي الهائل على تهويد المدينة؟
- المشكلة في الغرب هي انه دائما أو في كثير من الأحيان يقع فريسة للإعلام الإسرائيلي الذي يشوه التاريخ ويشوه الحقائق ويجعل المعتدي معتدى عليه والمعتدى عليه معتديا وإرهابيا وقاتلا، ولذلك أنا أعتقد بأن الغرب هو فريسة لهذه الدعاية الصهيونية، وأعتقد أن من واجب الإعلاميين العرب أن يخاطبوا الغرب لكي يفندوا الادعاءات الصهيونية فيه، ويجب أن نبرز الحق العربي والقضايا العربية كافة، وأعتقد أن هناك مؤامرة صهيونية لابراز العرب على انهم إرهابيين وكأنهم قتلة وما إلى ذلك. نحن لسنا إرهابيين ولا قتلة، فنحن نناضل من أجل الحصول على حقوقنا وعلى أرضنا السليبة والتي أخذت منا عنوة. في الواقع نحن في القدس كمسيحيين عرب فلسطينيين واعتقد أن هذا ما يفعله إخوان لنا في باقي الأقطار العربية حيث يوجد مسيحيون سواء في سوريا أو لبنان أو في الأردن وفي العراق يحاولون من خلال قنوات الاتصال الموجودة أن يوصلوا الهم العربي والقضايا العربية إلى الكنائس الموجودة في الخارج ولكن حذاري حذاري من الوقوع في خطأ فادح، وهو أنه ليس كل من يتحدث باسم المسيحيين هو ممثل للمسيحيين، فخلال زيارتي قبل أعوام إلى الولايات المتحدة مثلا تعرفت هناك جماعات، وسمعت عن جماعات قيل لي أنها مسيحية،رغم أن لاعلاقة لها بالمسيحية غير الاسم. إنها جماعات صهيونية تخدم الكيان الصهيوني والدولة الصهيونية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني ويبررون الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وعندهم سفارة في القدس تسمى السفارة المسيحية الصهيونية، نحن لا نعترف بهؤلاء، ولا نتعامل معهم، ولا نعترف أصلا بأنهم مسيحيين. ولذلك اعتقد بأنه ليس كل ما يسمع بالعالم بأنه موقف مسيحي في الواقع هو موقف مسيحي، فهناك من يحاول تشويه الحقائق والإساءة إلى الكنيسة المسيحية. والمسيحية براء من كل هذه المقولات. موقفنا واضح من قضية القدس وهو أن القدس مدينة عربية فلسطينية يجب أن تعود إلى السيادة العربية الفلسطينية. هذا هو موقفنا وموقف الكنائس المسيحية في القدس..
* هل خاطبتم المرجعيات المسيحية في العالم حول هذه المسألة؟
- المرجعيات الأرثوذكسية تم الحديث معها عدة مرات وقمنا بزيارات واستقبلنا مرجعيات عندنا، وأوضحنا لهم الكثير من القضايا وهناك تعاطف من رئيس أساقفة الكنائس الأرثوذكسية في اليونان كريستوفولس وقد اصدر بيانا حول الأحداث الأخيرة، وبطريرك موسكو اليكس أصدر بيانا أيضا، كما أصدر مجلس الكنائس الأرثوذكسية في الولايات المتحدة بيانا مماثلا. اعتقد أن لدى الكنيسة الأرثوذكسية تعاطفا عالميا مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني واعتقد أن الكنيسة الكاثوليكية في القدس من خلال رجال الدين الكاثوليك العرب الفلسطينيين يبذلون جهودا أيضا من أجل توصيل رسالة معينة للكنائس الكاثوليكية في العالم، نحن ننظر للقدس من بعدها الوطني ونحن نعتز بانتمائنا القومي العربي ونحن جزء من هذا الشعب وهذه الأمة.
* هل طلبتم من الكنائس الأرثوذكسية في العالم أن تدعم الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة.. انك تتكلم عن عملية طويلة الأمد؟
- المطلوب من الكنائس الأرثوذكسية أن تتفهم هذه المشكلة، والكثير من الكنائس أصدرت بيانات، ومن ثم تأتي قضية الدعم واعتقد أن الكثير من الكنائس تدعم قضية الشعب الفلسطيني ولها مواقف واضحة تجاه قضية القدس وتجاه قضية الشعب الفلسطيني، والمطلوب في هذه المرحلة بالذات هو الدعم الذي يأتي من الدول العربية. لا يمكن أن أطالب كنيسة اليونان أو كنيسة روسيا أو كنيسة رومانيا أن تدعم قضية فلسطين في الوقت الذي لم تحرك فيه الكثير من الأقطار العربية ساكنا ولم تفعل شيئا سوى إصدار بيانات الاستنكار والتنديد. المطلوب الآن ليس فقط البيانات والتصريحات التي لا نقلل من قيمتها وأنا فخور جدا أن شعوبنا العربية استنكرت ونددت وهذا ظهر من خلال المظاهرات والاجتماعات الاستنكارية التي شاهدناها واعتقد أن أمامنا فرصة ذهبية وهذه الفرصة التي يجب أن نتحدث عنها، ويجب أن نبذل الجهود من أجل إنجاحها وهي القمة العربية، التي أعتقد أنها قمة تاريخية في مرحلة صعبة جدا في مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية وقضية القدس، مرحلة مصيرية جدا أعتقد يجب أن تبذل الجهود من أجل إنجاح هذه القمة ومن أجل أن يتحد العرب فيما بينهم من أجل أن يواجهوا العدوان على القدس وعلى فلسطين والأمة.
*هل يعني ما تقول أن موقف الكنيسة الأرثوذكسية هو موقف الشعب الفلسطيني؟
- الكنيسة الأرثوذكسية ليست غريبة عن الشعب الفلسطيني، فأبناء هذه الكنيسة في فلسطين هم جزء من الشعب الفلسطيني، وقدموا شهداء، والكثير من أجل الشعب الفلسطيني، ولا يوجد مجال الآن أن أسرد لك ما قدمته الكنيسة الأرثوذكسية في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، ولكن ما أقول لك أن ما قدمناه هو ما يجب أن يقدمه كل إنسان يحب وطنه، ويحب قضيته ودعني أقول لك أننا لا نفصل نفسنا عن بقية الشعب الفلسطيني. نحن جزء من هذا الشعب وطموحات هذا الشعب هي طموحاتنا، وتطلعات هذا الشعب هي تطلعاتنا. نحن لسنا غرباء عن القدس، وعن فلسطين، وعن الشعب الفلسطيني. نحن جزء أصيل ونحب وطننا وقضيتنا والقدس وشعبنا وننتمي إلى هذا الشعب وبمنتهى الإخلاص والمحبة.
* لكن كانت هناك فجوة قبل الانتفاضة بين المسيحي الأرثوذكسي العربي والكنيسة وكانت هناك مشاكل كثيرة. هل تعتقد أن الانتفاضة قربت الكنيسة من رعاياها؟
- نحن عندما نتحدث عن الكنيست فالكنيسة هي الشعب. ما قيمة الكنيسة بدون الشعب؟ الكنيسة ليست الجدران إنها كنيسة المؤمنين، كنيسة البشر، وليست كنيسة الحجر، وشعبنا هو شعب فلسطيني، ونحن كرجال دين جزء من هذا الشعب، وما يتطلع إليه هذا الشعب نتطلع إليه نحن أيضا، وننتمي لهذا الشعب وانتماؤنا وطني وأعتقد بأن شعب الكنيسة شعب ينتمي إلى الشعب الفلسطيني، وقد شاهدنا اليوم في الناصرة المسيرات والمظاهرات الاحتجاجية وبمشاركة رجال الدين وكل الطوائف المسيحية والإسلامية وكان الشباب هناك يقولون "يا محمد ويا مسيح دم العرب عم بيسيح" وما إلى ذلك من هذه الشعارات المؤثرة جداً. المسيحيون والمسلمون يهتفون بصوت واحد، بالحق والحقوق المشروعة لأصحابها .
هل صدر بيان من البطريك ثيودوروس فيما يتعلق بالانتفاضة؟
- هنالك بيانات صدرت من كل الكنائس ومن الموقعين على هذه البيانات البطريرك ثيودورس .
بيانات تتعلق بالانتفاضة الآن؟
- نعم، ونشرت في الصحف المحلية.
كان هناك اتهامات للكنيسة الأرثوذكسية حول بيع أراض لليهود سابقاً.
- دعني أوضح نقطة واحدة أولا في الكنيسة الأرثوذكسية لا يوجد شقاق، وهي كنيسة موحدة في كل بلد محتل تبرز حالات من بعض الأشخاص، وهي حالات نادرة ممن يتعاونون مع الاحتلال، وهؤلاء لا يمثلوننا ولا يقودوننا وليست لهم أية صفة اعتبارية داخل الكنيسة، ومن يفرط بالقضية الفلسطينية، ومن يخون هذه القضية لا اعتقد انه أمين على مصلحة الكنيسة ومصلحة الشعب الفلسطيني، وإذا وجدت حالات مثل هذه فإنها حالات قليلة. هناك بعض الذين يتواطأون مع الاحتلال، ولكن هذه حالات تنشأ في كل الظروف عندما يكون هناك احتلال، و سيأتي يوم يحاسب فيه كل إنسان على ما فعله واقترفه، وخط الكنيسة خط واضح: لا للتفريط بالأرض لا للتآمر مع أعداء الأمة لا للتعاون مع الاحتلال فإذا وجد واحد أو اثنين أو ثلاثة ممن يعملون هذا، فهم خارجون عنه وحدة الصف المسيحي ولا يمثلون الموقف المسيحي بمجمله.
هل هناك تنسيق مع بقية الكنائس في القدس بحيث تعمل هذه الكنائس بشكل جماعي على حماية المقدسات؟
- أعلن رؤساء الكنائس يوم أمس الأحد يوم صلاة من أجل الشعب الفلسطيني وقرعت الأجراس في كل الكنائس وصلينا في كل الكنائس لشهدائنا ومن أجل الجرحى والمصابين. وهناك أفكار مطروحة ومنها عقد اجتماع لكل الكنائس تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وغداً لدينا اجتماع نقر فيه برنامج عمل لما يجب أن نقوم به. هذا يعني أن الكنائس كلها ومن ضمنها الكنيسة الأرثوذكسية منذ أول يوم يضمها الحزن والأسى، وكل يوم تصدر تصريحات واجتماعات دورية وبيانات، وتقوم القيادات الدينية زيارة الجرحى وأسر الشهداء – الكنيسة لا تقف مكتوفة الأيدي الألم الفلسطيني هو ألم للكنيسة، ونحن جزء من هذا الألم نحن لسنا حياديين، نحن جزء لا يتجزأ من هذا الشعب ونعاني مثل هذا الشعب.
في لقاء على قناة الجزيرة قلت إنكم لا تعترفون بالقدس قدسين هناك قدس واحدة شرقية وغربية هي قدس واحدة.. هل هذا هو موقف الكنيسة ؟
- ليس فقط عن القدس بل عن فلسطين كلها من قال لك إننا متنازلون عن الناصرة أو يافا أو حيفا – فلسطين كلها من البحر إلى النهر هي فلسطين الجغرافية التي كلنا نعرفها والقدس هي القدس الشرقية والغربية اذهب إلى القدس الغربية تجد أن هناك بيوتا عليها كتابات عربية حتى اليوم، أما المساومات والحلول السياسية لوضع حلول للنزاع العربي الإسرائيلي فندعها للسياسيين. نحن فنقول بأن فلسطين والقدس معروفة بالنسبة لنا ما هي حدودها وما هي جغرافيتها.
الإسرائيليون يضربون في أيام الجمعة والأحد هل تعتقد بأنهم يخوضون حربا دينية على المسلمين والمسيحيين؟
- هذه ليست حرب دينية على الإطلاق هي حرب بين حضارتين وبين شعبين الشعب العربي والشعب اليهودي ودعني أقول الصهيونية. وقد قرأت اليوم في إحدى الصحف أن هناك من أدان هذه السياسة وهذه التصرفات من اليهود، وان كان العدد قليلا جداً ولكنهم أوضحوا موقفهم تجاه الأحداث – الغالبية الساحقة تنتمي إلى أحزاب صهيونية وهذه الأحزاب لديها تحاول مجابهة الطموحات الفلسطينية العربية. وبما أن المساس بالمسجد الأقصى من قبل شارون هو مساس بالعقيدة الإسلامية والأقصى هو جزء من القدس فنحن قلناها بصراحة أن الأقصى هو جزء من القدس العربي المحتل وليس كل القدس وجزء هام من القدس ويجب أن يحرر ويجب أن نتحدث عن كل المقدسات الإسلامية والمسيحية وبالنسبة لي الاعتداء على الأقصى هو اعتداء على القدس واعتداء على المقدسات واعتداء على المسلمين والمسيحيين ومن يعتدي على الأقصى كمن يعتدي على كنيسة القيامة والقدس هي جسد واحد لكل الذين يعيشون جنبا إلى جنب في هذه المدينة المقدسة.