اغتيال يهودي مغربي بالدار البيضاء والسلطات تستبعد الدوافع السياسية والدينية

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي تاجر يهودي مغربي مصرعه على يد مجهولين في الدار البيضاء امس، وذلك في حادثة نادرة استبعد مصدر امني مغربي وجود دوافع سياسية او دينية وراءها.  

وقال بيان لناطق مغربي رسمي ان شخصين ملثمين قتلا بالرصاص التاجر عندما كان يهم باغلاق باب متجره في سوق القريعة المشهور في الدار البيضاء. 

وأفيد ان بعض المارة طاردوا المهاجمين اللذين ارغما سائق سيارة في الشارع على التخلي عنها وانطلقا بها الى جهة مجهولة، واطلق رجل امن في المكان النار على الهاربين من دون ان يصيبهما. 

وقالت مصادر امنية انه امكن تسجيل رقم السيارة وابلاغه إلى مصالح الرقابة التي اقامت حواجز مطاردة ورقابة في نقاط تفتيش عدة.  

وبحسب شهود عيان، فإن الرجلين الملثمين تلفظا بشتائم ضد اليهودي وسائق السيارة مما يحمل على الاعتقاد بأن ثمة دوافع اجرامية وراء الحادث الذي يعتبر الأول من نوعه منذ هجمات الدار البيضاء الانتحارية. 

يذكر ان يهودياً تعرض الى محاولة اغتيال قبل عامين على الاقل، وأظهرت التحريات ان دوافع اجرامية وتصفية حسابات مالية كانت وراء المحاولة. 

ويعيش في الدار البيضاء بضعة آلاف من اليهود الذين يعملون في قطاع التجارة والمال.  

وكان عددهم يقدر بعشرات الآلاف في السنوات الاولى لاستقلال البلاد.  

يذكر ان مقبرة يهودية تعرضت لإطلاق رصاص في صيف 1994، بتزامن مع الهجمات ضد فندق "اطلس - اسني" في مراكش.  

واعترف احد المتورطين بالحادث انه قام بذلك بدافع ديني.  

كما اعترف متورطون في هجمات الدار البيضاء في ايار/مايو الماضي انهم كانوا يستهدفون مقبرة ونادياً للطائفة اليهودية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)