اعتقالات في قلقيلية.. واشنطن ترفض استبدال عرفات وتدرج ''شهداء الاقصى'' ضمن ''الحركات الارهابية''

تاريخ النشر: 14 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا جريحاً وذلك في اعقاب مطاردة قوات الاحتلال لمركبة تحمل لوحة تسجيل صفراء في بلدة عزون في محافظة قلقيلية، الى ذلك قالت مصادر اسرائيلية ان الولايات المتحدة لن تاخذ على عاتقها استبدال عرفات ولن تضع القوة 17 ضمن قوائم الارهاب لكنها تدرس وضع كتائب شهداء الاقصى على تلك القوائم. 

وقال شهود عيان، ان قوات الاحتلال اعتقلت كذلك ضابط اسعاف هو محمود عبد الرازق ذياب، احد افراد الهلال الاحمر الفلسطيني الذين قدموا الاسعاف للجريح. 

وذكر مواطنون، ان قوات الاحتلال التي طاردت المركبة في شوارع البلدة اصابت احد ركابها بجروح ومنعت اطقم الهلال الاحمر الفلسطيني التي استدعيت الى المكان من اسعاف الجريح الذي اقتادته قوات الاحتلال الى جهة غير معلومة. 

واضاف الشهود ان قوات الاحتلال اعتقلت ايضاً احد افراد الهلال الاحمر الفلسطيني الذي حاول الوصول الى الجريح لاسعافه. 

وداهمت قوات الاحتلال في اعقاب المطاردة عدداً من منازل البلدة بحجة البحث عن ركاب اخرين فروا من المركبة بحسب ادعاءات قوات الاحتلال. 

واشنطن تبقى على مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية  

قالت مصادر اسرائيلية اليوم ان الادارة الامريكية لا تنوى اغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في اعقاب قضية سفينة الاسلحة المزعومة. 

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية اليوم عن تلك المصادر قولها ان الادارة الاميركية ستضيف الجناح العسكري لحركة فتح "كتائب شهداء الاقصى" الى ما يسمى قائمة التنظيمات التي تصفها بالارهابية. 

يذكر ان الحكومة الاسرائيلية تمارس ضغوطا من خلال اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لحمل الحكومة الاميركية على قطع علاقاتها مع منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات. 

وعلى صعيد متصل كشف تقرير سري بعثت به السفارة الإسرائيلية في واشنطن، تم من خلاله تغطية نتائج زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلي، أريئيل شارون، للعاصمة الأميركية، عن رفض الرئيس الأميركي لمعظم مطالب شارون، والتي يوليها الجانب الإسرائيلي أهمية بالغة. 

فقد ورد في التقرير رفض الولايات المتحدة إغلاق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وعدم نيتها بالعمل على استبدال رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات بقيادي فلسطيني آخر.  

وأعرب الأميركيون، وفق ما ورد في التقرير، عن ارتياحهم الشديد لما خلصت اليه زيارة شارون، ذلك أنهم رفضوا جملة المطالب الإسرائيلية "المهمة"، دون أن يسفر تباين الآراء بين الطرفين عن تعكير صفو العلاقات. وبالنسبة لشارون، فهو لم ينل الانجازات السياسية التي تطلع الى تحقيقها ضمن زيارته هذه.  

ويستند التقرير الى محادثة جرت بين الملحق السياسي في واشنطن، رون بروساؤور، ومسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض. وفيما يلي جوهر ما جاء فيها: 

* الإدارة الأميركية راضية عن نتائج لقاءات الرئيس بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ويعود سبب ذلك الى التحضير المسبق لهذه الزيارة، مما حال دون حدوث الخلافات التي رافقت زيارتي شارون السابقتين للولايات المتحدة. فقد نجح الطرفان بتضييق هوة الخلاف بينهما بسبب تحديدهما المسبق لما سيستعرضانه أمام الصحافيين. 

* الإدارة الأميركية أوضحت لشارون, أنها لن تغلق مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن. وأنها ستواصل ممارسة الضغط على عرفات ليتبنى ما جاء في توصيات ميتشل وتينيت، لكنها لن تأخذ على نفسها مهمة استبداله. السياسة التي تتبعها الإدارة الأميريكية تتمحور حول الضغط على عرفات للتصدي لأعمال العنف: "تطبيق على أرض الواقع وليس مجرد أقوال". 

* تزداد الأصوات الأميركية المناهضة لسياسة الحصار والحواجز في الضفة الغربية والقطاع. وتتعزز وجهات النظر المعتبرة هذه الإجراءات، مجرد عقوبات جماعية قاسية ضد المواطنين، نجاعتها التنفيذية متدنية. 

* الادارة الأميركية ترحب باللقاءات المنعقدة بين وزير الخارجية الإسرائيلي، شمعون بيرس، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد قريع (أبو العلاء)، وذلك في إطار سياستها الرامية لدعم الاتصالات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. مع ذلك، فقد تم اعلام أبو العلاء بأن مضمون الوثيقة التي بلورها مع بيرس، لن يخرج الى حيز التنفيذ، طالما أن الفلسطينيين لا ينفذون الملقى على عاتقهم في القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب واعتقال المطلوبين. 

وحسب تقرير آخر، فقد ورد أن الولايات المتحدة لا تنوي إدراج كل من القوة 17 وتنظيم حركة فتح في قائمة منظمات الإرهاب، تماشياً مع مطالب إسرائيل، ذلك ان الأميركيين يعتبرونها ركيزة الأجهزة الأمنية في الدولة الفلسطينية التي ستقوم مستقبلاً 

حريق هائل في مصنع اسرائيلي 

شب حريق هائل فجر اليوم في مصنع للبطاريات بمستعمرة كريات عكرون في اسرائيل. 

وقال راديو اسرائيل صباح اليوم انه لم يبلغ عن وقوع اصابات وقد تم اجلاء سكان المنازل المجاورة للمصنع خشية ان يكون الدخان المتصاعد من المصنع ساما. 

واضاف الراديو ان طاقما من وزارة حماية البيئة وصل الى المكان لاجراء سلسلة من الفحوصات كما تم اغلاق المنطقة بوجه حركة السير.—(البوابة)—(مصادر متعددة)