اندلعت في جنين ونابلس اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات من جيش الاحتلال حاولت اقتحام المدينتين، وقام الجيش الاسرائيلي بتوزيع منشورات يطالب المقاومين بتسليم انفسهم، الى ذلك اطلع المبعوث الاميركي وليم بيرنز العاهل الاردني على خطة التسوية لانهاء النزاع واكد رغبة بلاده برؤية دولتين فلسطينية واسرائيلية
وقالت مصادر فلسطينية ان الاشتباكات المسلحة بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية تجددت إثر اقتحام الآليات العسكرية الإسرائيلية مركز المدينة
وفي نابلس اعتقل الجيش الاسرائيلي مجموعة من الشبان قال اهم من حركتي فتح وحماس وأصيب مواطنان في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بعد إطلاق نار كثيف قام به جنود الاحتلال في مخيم بلاطة والمساكن الشعبية.
ولقد أصيب كلٍ من، المواطن إيهاب خميس منصور (18 عاماً)، من مخيم بلاطة، بعيار ناري في القدم اليسرى، والمواطن أسامة مصطفى فلاحي (29 عاماً)، من المساكن الشعبية، بعيار ناري في الرأس.
وكانت قوات الاحتلال شددت من حصارها المفروض على المدينة، حيث أغلقت جميع المحاور والطرق الرئيسية والفرعية، ومنعت المواطنين من الحركة. وفي مخيم بلاطة ما يزال الجيش الاسرائيلي يواصل عدوانه حيث اطلق النار على المواطنين ومساكنهم في الوقت الذي شن حملة اعتقالات في صفوف الشبان.
في هذه الاثناء بحث الملك الاردني عبد الله الثاني مع مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز في "خريطة التسوية" لانهاء النزاع الاسرائيلي الفلسطيني. وقد اطلع الموفد الاميركي العاهل الاردني على "ملامح خطة العمل المنبثقة عن اللجنة الرباعية واستمع الى ملاحظات الملك حول هذه الخطة".
وكان بيرنز عائدا من القاهرة حيث التقى مع الرئيس حسني مبارك وسيزور بيرنز كلا من السعودية وسوريا ولبنان واسرائيل والضفة الغربية واليمن ودولة الامارات العربية المتحدة وقطر والبحرين والكويت.
وكان بيرنز قد جدد القول بأن الإدارة الأميركية ترغب في رؤية دولتين إسرائيلية وفلسطينية. وقال عقب لقائه السبت الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة إن واشنطن تعول على الدور المصري في المنطقة.
من ناحية ثانية، فقد دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية السبت دول العالم لممارسة "الضغط على حكومة (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون للانسحاب من جميع الأراضي المحتلة والإفراج عن جميع المختطفين والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية".
واكدت هذه القوى في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية أن الحكومة الفلسطينية المرتقبة التي يعتزم الرئيس ياسر عرفات اعلانها في الساعات المقبلة "هي حكومة الطيف الوطني الفلسطيني، الذي يرى أن دحر الاحتلال هو هدفه الأول وأن التحضير للانتخابات العامة والحرة النيابية والرئاسية، تصب في درب الإصلاح الديمقراطي".
ودعا البيان "شعبنا إلى المزيد من الوحدة والتلاحم في هذه المرحلة الحرجة، والقيام بكل الفعاليات التي تعزز هذه الوحدة حسب ظروف كل موقع ومنظمة وإقليم ومحافظة".—(البوابة)—(مصادر متعددة)