ارتفع الى 17 عدد القتلى الذين سقطوا في عملية القدس، وذلك بعد وفاة امراة متاثرة بجراحها.
توفيت امرأة في الـ75 من عمرها، مساء الخميس، متأثرة بالجراح التي أصيبت بها في عملية القدس أمس، وهو ما يرفع الى 17 عدد القتلى الذين حصدتهم العملية.
وكانت العملية وقعت عندما فجر ناشط من حماس نفسه داخل حافلة للركاب عند تقاطع شارع يافا مع شارع الملك جورج وسط مدينة القدس، متسببا بقتل 16 اسرائيليا وجرح اكثر من مائة اخرين، وصفت جروح عدد منهم بانها شديدة الخطورة.
وقد اعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن العملية عبر مكبرات الصوت في مساجد الضفة الغربية وقطاع غزة.
واكدت الحركة ان العملية تاتي ردا على محاولة اغتيال القيادي في حماس، عبد العزيز الرنتيسي، وثارا للشهداء السبعة الذين سقطوا في قطاع غزة امس الثلاثاء، ولاثبات ان الحركة تستطيع الوصول الى أي مكان داخل اسرائيل.
واعقبت العملية ثلاث غارات شنتها اسرائيل على مدينة غزة، واسفرت في مجملها عن استشهاد سبعة عشر فلسطينيا بينهم خمسة من قيادات كتائب القسام الذراع العسكري لحماس.
وشارك أكثر من 30 ألف فلسطيني الخميس في جنازات عشرة من شهداء هذه الغارات.
الى ذلك، فقد إعتقل الجيش الإسرائيلي أحد نشطاء حركة فتح في رام الله، هو محمد نوجاني بشبهة تجنيد مجموعات إطلاق نار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)