اجتماع حاسم يبحث مستقبل العراق في جنيف وبوش يحث على المساعدة

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انتقدت الولايات المتحدة مقترحات فرنسية لتسليم السلطة إلى حكومة عراقية في الشهر المقبل بوصفها "غير واقعية تماما." فيما دعا الرئيس بوش المجتمع الدولي لبناء عراق مستقر وقال إن الدول الحرة لا يمكن أن تكون محايدة في "الحرب بين المدنية والفوضى." 

يعقد اجتماع وزاري حول مستقبل العراق في جنيف بعد خمسة اشهر على سقوط نظام صدام حسين بمبادرة الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وبمشاركة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي، اي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا. 

ومن المرتقب ان يسعى وزراء خارجية الدول الخمس الى تقريب وجهات النظر بشأن انشاء قوة دولية في العراق بتفويض من الامم المتحدة واعادة السلطة التي يمسك بها التحالف بقيادة اميركية بصورة تدريجية الى العراقيين. وترغب الولايات المتحدة وبريطانيا ان تشارك دول اخرى في تحمل العبء المالي والعسكري الذي يثقل كاهلهما في العراق لكنهما لا تريدان التخلي عن السيطرة السياسية للامم المتحدة. علما بان واشنطن تنشر 130 الف جندي ولندن 11 الف جندي في العراق. 

ورفض كولن باول وزير الخارجية الامريكي مع وصوله إلى جنيف لإجراء محادثات مهمة بشأن مستقبل العراق مقترحات فرنسية لتسليم السلطة إلى حكومة عراقية في الشهر المقبل بوصفها "غير واقعية تماما." 

وسيلتقي باول يوم السبت مع وزراء خارجية الدول الاخرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وهي فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين .  

وسيناقش الوزراء مسودة قرار أعدته الولايات المتحدة ويهدف إلى إرسال مزيد من القوات الدولية والاموال الى العراق. 

وقال باول للصحفيين عن المقترحات الفرنسية على متن طائرته من واشنطن "إنها غير واقعية تماما. "الولايات المتحدة لن تقبل اي قرار مقترح من مجلس الامن الدولي يتضمن شرطا كهذا." 

من جهته دعا الرئيس الامريكي جورج بوش المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لبناء عراق مستقر بعد الحرب وقال إن الدول الحرة لا يمكن أن تكون محايدة في "الحرب بين المدنية والفوضى." 

وأكد بوش الذي يواجه شكوكا في الداخل دعوته لإرسال مساعدات من الخارج أثناء ترحيبه بجنود من الفرقة الثالثة مشاة عادوا الى قاعدتهم في جورجيا من العراق. 

وقال بوش عن المهمة في العراق والتي اصبحت اكثر تكلفة وخطورة مما كانت الادارة الامريكية تتوقع منذ اسقاط الرئيس العراقي صدام حسين في التاسع من نيسان/ابريل "حان الوقت كي ينضم آخرون الينا." 

وقال بوش ان باول "سيحمل رسالة مفادها انه لا يمكن لاي دولة حرة ان تبقى محايدة في الحرب بين المدنية والفوضى." ويحاول بوش الذي طلب من الكونجرس 87 مليار دولار لعمليات القوات  

الامريكية في العراق واعادة البناء ان يظهر ان الولايات المتحدة تسيطر على الموقف في العراق في مواجهة هجمات المقاومة اليومية على القوات الامريكية—(البوابة)—(مصادر متعددة)