تجري الولايات المتحدة مع فصائل المعارضة العراقية في بريطانيا اتصالات لتكوين الجيش الشعبي العراقي الذي سيدعم جنود الحملة الأمريكية لاقتحام العراق اذا اخفقت عملية التعاون مع الأمم المتحدة في تنفيذ بنود الاتفاق الدولي لتدمير أسلحة الدمار الشامل.
ولدى الولايات المتحدة قناعة بأن العراق لن يتعاون مع فريق التفتيش وتعمل واشنطن على جذب قوة المعارضة العراقية في الخارج وضمان تكوين الجيش الشعبي على غرار ما جرى في افغانستان مع فصائل الشمال التي قادت الى اقتحام "كابول" بعد القصف الجوي الكثيف للقوات الأمريكية والبريطانية.
وقد اعتمد الرئيس الأمريكي جورج بوش مبلغ 60مليون دولار لعمليات تدريب قوات المعارضة العراقية، والتي سيعتمد عليها في تنفيذ خطة سيناريو "كابول" مرة اخرى في التحرك من الشمال لمساندة القوات الأمريكية في الجنوب.
وتستند الخطة على عشرة آلاف متطوع عراقي اغلبهم من ضمن اللاجئين العراقيين في بريطانيا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)