إيران مستعدة للحوار مع أمريكا على أساس احترام متبادل

تاريخ النشر: 08 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقل التلفزيون الايراني عن كمال خرازي وزير الخارجية الإيراني قوله يوم الخميس إن طهران مستعدة لاستئناف الحوار مع الولايات المتحدة شريطة أن يقوم على الاحترام المتبادل. 

وصرح خرازي بأن المفاوضات التي اجرتها إيران مع الدول الأوروبية حول برنامجها النووي التي بلغت ذروتها بموافقة إيران على عمليات تفتيش مفاجئة لمنشاتها النووية هي مثال لواشنطن على كيفية حل المشكلات المعلقة.  

وتزايدت التكهنات في الآونة الاخيرة بأن البلدين قد يتجهان نحو نوع من التقارب بعد أن تحدث مسؤولون أمريكيون عن استعدادهم لاستئناف حوار محدود حول قضايا بعينها وأرسلت واشنطن مساعدات انسانية إلى ضحايا زلزال بم المدمر الذي وقع في 26 ديسمبر كانون الأول. 

 

وقال خرازي للتلفزيون "إيران مستعدة للتفاوض مع كل الدول ولا نستثني من ذلك أمريكا." 

وأضاف "إذا ما اتبعت (واشنطن) أسلوبا جديدا مع إيران وإذا ما كانت مستعدة للتواصل معنا استنادا إلى الاحترام المتبادل ومبدأ المساواة فان المناخ سيتغير بصورة كبيرة." 

وقطعت واشنطن علاقاتها مع إيران عقب الثورة الاسلامية عام 1979 ووصفها بوش بأنها جزء من "محور الشر" إلى جانب العراق تحت حكم صدام حسين وكوريا الشمالية. 

وخلافا للاتحاد الاوروبي الذي اتبع سياسة الارتباط مع ايران في السنوات القليلة الماضية ترفض واشنطن التعامل مع المسؤولين الايرانيين.  

لكن خرازي قال ان مفاوضات ايران مع بريطانيا وفرنسا والمانيا والتي أدت الى موافقة ايران في اكتوبر تشرين الاول الماضي على التعاون بشكل كامل مع مفتشي الامم المتحدة تكشف عن اسلوب افضل. 

ومضى يقول "تثبت احدث تجربة لنا مع اوروبا في القضية النووية انه يمكن حل المشكلات بالتفاوض." 

وفي حين ابدت واشنطن وطهران موقفا اكثر اعتدالا في الايام الاخيرة الا انهما اعلنا عن شروط لتحسين العلاقات.