اعدت وزارة التربية الوطنية والشباب المغربية اعدت الف مدرس للغة الامازيغية في مدارس نموذجية اعتبارا من العام الدراسي المقبل بداية ايلول/سبتمبر.
ونقلت وكالة الانباء المغربية عن وزير التربية الوطنية والشباب الحبيب المالكي قوله ان "الوزارة بصدد الاعداد لادراج الامازيغية بدءا من السنة الدراسية القادمة كلغة قائمة الذات في المنظومة التربوية".
واضاف الوزير في منتدى بالدار البيضاء حول"التربية واللغات الام ..الامازيغية كمثال" ان " اللغة الامازيغية تعد خيارا اجتماعيا ما يجعل الوزارة امام مسؤولية كبيرة لا تقبل الفشل".
وقالت وكالة الانباء المغربية "لتحقيق هذا المشروع اكد المالكي ان الوزارة جندت الف مدرس وهي بصدد اعداد برنامج مدرسي سيطبق على ما يقرب من 300 مؤسسة مدرسية بمختلف جهات المملكة".
واضافت "اما بخصوص الكتابة الامازيغية (تيفيناغ) فقد نوه المشاركون (في المنتدى) بالجهود التي يبذلها المعهد الملكي للثقافة الامازيغية في سبيل توثيق وضبط هذه اللغة ومسايرتها لركب الحداثة على مستوى المفاهيم العلمية".
وكتابة تيفيناغ عبارة عن حروف عتيقة كانت تستخدم في اشكال فنية في شمال النيجر ومالي وجنوب الجزائر وجزر الكناري ومصر.
ويشارك في هذا المنتدى اساتذة جامعيون متخصصون في علم الاجتماع والالسنية من المغرب والجزائر وجنوب الصحراء واسبانيا وفرنسا.
واستعرض المتحدثون في المنتدى كما توضح الوكالة "بعض العراقيل التي قد تعتري هذا المسار بما فيها ثراء اللهجات وتفرعها مما يصعب وضعه في قالب لغوي موحد داعين في هذا السياق الى عدم الاكتفاء بالمجال المدرسي وحده لزيادة اشعاع اللغة الامازيغية".
واكد بعضهم على "برامج تعليم وتلقين الامازيغية عبر طرح عدة نماذج خاصة منها التجربة المغربية والجزائرية وبلدان جنوب الصحراء بما فيها النيجر ومالي وبوركينا فاسو".