اعلن مسؤولون اميركيون ان جنديين اصيبا بجروح في الهجوم على القاعدة العسكرية في مطار قندهار. فيما اعلن ايضا عن اعتقال 7 اشخاص بعد العملية.
اصيب جنديان اميركيان بجروح بالرصاص خلال تبادل لاطلاق النار مساء الاربعاء في قندهار جنوب شرق افغانستان، حسب ما افاد مسؤلوون عسكريون اميركيون اليوم الخميس.
وكان ناطق باسم البنتاغون اعلن سابقا ان القوات الاميركية القت القبض على سبعة اشخاص اطلقوا النار باتجاه القاعدة الاميركية في قندهار (جنوب افغانستان) غير ان ثلاثة مقاتلين اخرين شوهدوا يفرون.
وقال الناطق فرانك ميريام انطلاقا من القيادة المركزية الاميركية في تامبا (فلوريدا) ان ثلاثة مقاتلين فروا. ولم يشر الى وقوع قتلى خلال تبادل اطلاق النار.
واوضح انه "تم استهداف قندهار برشقات من اسلحة خفيفة" نافيا بذلك اخبارا اولية تحدثت عن اطلاق قذائف هاون على القاعدة. واضاف ان الاميركيين "ردوا باطلاق قذائف لاضاءة المنطقة ثم بطلقات من الرشاشات الثقيلة على مصادر النيران" المعادية.
وتابع "لقد القي القبض على سبعة مقاتلين من قبل رجالنا. وشاهدوا ثلاثة اخرين تمكنوا من الفرار في سيارة قرب المطار".
وفي وقت لاحق اعلن ناطق عسكري اميركي ان القوات الاميركية القت القبض على وجه الخطأ على سبعة من عناصر القوات الافغانية الحليفة يوم الاربعاء وذلك بعد الهجوم على القاعدة الاميركية.
وقال القومندان فرانك مريمان في القيادة المركزية الاميركية في تامبا (فلوريدا) ان هجوما تلاه تبادل لاطلاق النار قد وقع فعلا، لكن الجنود الاميركيين اسروا "بسبب الفوضى" عن طريق الخطأ سبعة جنود افغان "اصدقاء" في القطاع الذي انطلق منه الرصاص. واضاف "بعدما عرفنا هوياتهم، اطلقنا سراحهم".
مقتل جندي اميركي
واشارت القيادة المركزية الاميركية ان جنديا اميركيا قتل يوم الاربعاء في قاعدة باغرام الجوية في افغانستان بعد ان سقطت عليه احدى قطع المعدات التي كان يعمل بها. واعلن طبيب عن موت الجندي بعد نقله الى مركز طبي لاجراء عملية جراحية طارئة. ولم يتم الكشف عن اسم الجندي بانتظار ان تبلغ عائلته.
واوضح متحدث ان الجندي هو الحادي والعشرين الذي يلقى حتفه منذ بدء العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان في 7 تشرين الاول/اكتوبر الماضي
الى ذلك، ذكرت تقارير استخباراتية أن القصف الجوي والصاروخي على مواقع لتنظيم "القاعدة" في زهاور كيلي شرقي أفغانستان قتل أحد كبار المديرين الماليين، وذلك على الرغم من التقارير التي تحدثت عن مقتل ثلاثة مدنيين أفغانيين.
وأفاد مسؤول أميركي كبير لصحيفة "واشنطن تايمز" أن كل المؤشرات تؤكد مقتل مسؤول كبير في تنظيم "القاعدة" وقال: نملك بعض بقاياه، لكن ليس لدينا ما نقارنها به. إن هوية الرجل قد لا تتأكد بعد تحليلات الطب الشرعي لأشلائه البشرية.
وأوضح أن طائرة الاستطلاع والتجسس "بريداتور" لاحقت المجموعة لساعات طويلة خلال تنقلاتهم في منطقة زهاور كيلي، وما أن استقرت في إحدى القواعد الكبرى قصفتها.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية استبعدت مقتل أسامة بن لادن لأنها لم ترصد أي اتصالات أو رسائل تتحدث عن موته، غير أن المحللين الاستخباراتيين توقعوا مقتل أحد كبار المديرين الماليين مستندين إلى العينات البشرية والمعلومات الاستخباراتية.
وأفادت التقارير الاستخباراتية أنه بعد الاطلاع على شريط الفيديو الذي التقطته طائرة التجسس وتحليل المعلومات التي جمعها رجال القوات الخاصة الذين أسرعوا إلى المكان، تبين أن واحداً من ثلاثة رجال كان يرتدي لباساً عربياً ويقف بين مجموعة من المقاتلين.
وأوضحت التقارير أن تحليلات الاستخبارات ترجح أن الرجل كان مديراً مالياً لـ"القاعدة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)