إسرائيل في حالة تأهب قصوى وانباء عن رفضها عرضا سوريا لوقف اطلاق النار على الحدود مع لبنان

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وضعت الشرطة الاسرائيلية اليوم الاربعاء في حالة تاهب قصوى في منطقة بيسان (شمال) بعد تلقي الاجهزة الامنية انذارات بامكانية وقوع عملية فدائية في المنطقة. وتزامن هذا مع انباء اسرائيلية عن رفض عرض سوري بوقف اطلاق النار على الحدود الشمالية مع لبنان. 

أعلنت الشرطة الإسرائيلية انها وضعت في حالة التأهب القصوى في منطقة بيسان بعد تلقي الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إنذار بدخول منفذ عملية فدائية إلى داخل إسرائيل. 

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان قوات الأمن قامت بتمشيط المنطقة بما في ذلك القرية التعاونية "شلوحوت". وقد أدى تواجد قوات الأمن وإجراء عمليات التمشيط إلى اختناقات مرورية، خاصة على طريق العفولة – بيسان. 

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد رفعت حالة التأهب التي أعلنتها صباح اليوم في منطقة وادي عارة، في أعقاب ورود إنذارات حول إمكانية وقوع عملية داخل إسرائيل.  

وقد أعلنت حالة التأهب القصوى وتم إغلاق شارع وادي عارة من مفرق "بركائي" حتى مفرق مجيدو، وذلك في أعقاب تلقي إنذار أمني مفاده أن منفذ عملية ينوي دخول إسرائيل. 

وقد تم تلتقي الإنذار في حوالي الساعة الثامنة صباحًا، مما حدا بالشرطة الإسرائيلية إلى إعلان حالة التأهب تحسبا لأي طارئ.  

ونتيجة الإنذار الأمني، كثفت الشرطة من تواجدها في منطقة خط التماس. وبعد حوالي الساعة، سمحت الشرطة للسيارات بالمرور، إلا أن مستوى الإنذار بقي على حاله. 

في غضون ذلك، أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن إسرائيل رفضت أخيرا عرضا سوريا بضمان وقف إطلاق نار على حدودها مع لبنان. وأوضحت الصحيفة أن هذا الاقتراح قدمه قبل بضعة أسابيع شخص ثالث معروف على الصعيد الدولي لعلاقات العمل الوثيقة التي يقيمها مع السلطات السورية. 

وبحسب شروط الاقتراح، فان اسرائيل كانت ستتعهد وقف عمليات تحليق طائراتها فوق جنوب لبنان ونشاطاتها العسكرية على حدودها الشمالية بينما تضمن دمشق تعليق عمليات حزب الله اللبناني المناهضة لإسرائيل والإبقاء على الهدوء في هضبة الجولان التي تحتلها الدولة العبرية منذ حزيران(يونيو) 1967. 

وأضافت الصحيفة أن هذا العرض كان سيسمح باستئناف مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل. 

وكان الرئيس السوري بشار الأسد دعا الولايات المتحدة في حديث نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاثنين الى دعم استئناف الحوار بين سوريا وإسرائيل بهدف تطبيع العلاقات بين البلدين. وأبدى المسؤولون الاسرائيليون حذرا حيال هذه التصريحات. 

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم الثلاثاء أن "هذا مشجع جدا لكن الكلام لا يكفي". وأضاف: "نأمل أن نرى السوريين يشاركون بصورة فاعلة في عملية السلام عبر وضع حد للارهاب والعنف الصادرين من أراضيهم". 

ويأتي ذلك بينما أعلن مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق لشؤون الشرق الأوسط ريتشارد مورفي في تصريحات للصحف السورية الاثنين أن الرئيس الاميركي جورج بوش "قد يوقع" قانون محاسبة سوريا الذي أقره الكونغرس—(البوابة)—(مصادر متعددة)