قررت إسرائيل قطع الاتصالات مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" بسبب ما وصفته بتغطية مشابهة لأسوأ "دعايات النازي" بسبب بثها تقريرا عن الاسلحة النووية الاسرائيلية.
وانتقد مسؤولون إسرائيليون تغطية (بي.بي.سي) للانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل 33 شهرا ووصف مسؤولون إسرائيليون برنامجا تلفزيونيا وثائقيا عنوانه "السلاح السري لإسرائيل" بشأن برامج مزعومة للأسلحة النووية والكيماوية بأنه كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".
وقال مسؤولون إن المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية ووزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء إرييل شارون سيتوقفون عن منح مقابلات مع مراسلي "بي.بي.سي" أو عرض خدمات عادة ما يقدمونها للصحفيين الأجانب.
وقال داني سيمان رئيس المكتب الصحفي للحكومة: "الطريقة التي تحاول بها بي.بي.سي. تصوير إسرائيل تضارع أسوأ دعايات النازي."
وأضاف قائلا: "تحت ستار الأمانة الصحفية فإنها (بي.بي.سي) تدعم الصور الشريرة لإسرائيل والشعب اليهودي التي قدمت من قبل في أحلك الظروف".