اكد مسؤول سوداني ان الرئيس عمر حسن البشير يجري محادثات مكثفة حول التقدم الحاصل في مفاوضات كينيا مع المتمردين الهادفة الى انهاء حرب اهلية مستمرة منذ 20 عاما وذلك في الوقت الذي اقترب المتفاوضون من نقطة التقاء بموجبها يصبح قرنق نائبا لرئيس الجمهورية.
وذكرت صحيفة "الانباء" الحكومية في تقرير لها من كينيا ان مسؤولين كبارا من الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اقتربتا من توقيع اتفاق سلام
والتقى البشير في مقره الرئاسي الامين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم ابراهيم احمد عمر لبحث "التقدم الحاصل في المفاوضات"، كما افاد مسؤول في الحزب.
واضاف ان البشير سيواصل اجتماعاته مع الوزراء واعضاء البرلمان
ونقلت صحيفة "الانباء" عن عمر قوله ان "التفاؤل الحذر هو موقفنا العام تجاه المفاوضات".
واضافت نقلا عنه ان مشاورات البشير ستركز على "التطورات السريعة" في مفاوضات كينيا في "ضوء التقدم الكبير الذي حققه وفد الحكومة والحركة الشعبية".
ونقلت عن مصادر في المفاوضات قولها ان هناك املا في ان يوقع الطرفان مذكرة تفاهم شاملة تمهد الطريق امام اتفاق سلام.
كما نسبت الى مصادر في الحركة الشعبية تأكيدها ان زعيمها جون قرنق طلب من نائبه سيلفا كير توقيع المذكرة قبل توجهه الى مقر اقامته في رومبيك في جنوب السودان صباح اليوم لاجراء مشاورات مع قادة الحركة قبل التوقيع على اتفاق سلام نهائي.
واشارت الصحيفة الى ان الاتفاق النهائي سيوقع في واشنطن في 15 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وكان وزير الدفاع السوداني الفريق بكري حسن صالح وصل الاربعاء الى كينيا للمشاركة في المفاوضات بين نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه وقرنق.
ويجري طه وقرنق محادثات منذ الخميس في نايفاشا على بعد حوالي 80 كلم غرب نيروبي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)