أبو ظبي:محاضرة حول وباء حمى الوادي المتصدع

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نظمت إدارة الطب الوقائي في وزارة الصحة الإماراتية أمس محاضرة حول مرض حمى الوادي المتصدع، حضرها عدد من الأطباء والمهنيين بوزارة الصحة، والقطاع الخاص، وشركات البترول. 

وذكرت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، أن الدكتور سيد البلاس مدير الطب الوقائي في إمارة أبو ظبي، تحدث عن المرض، مشيراً إلى أنه عبارة عن مرض فيروسي حاد، يصيب الماشية والأبقار والجاموس والأغنام والجمال، وهو سريع الانتشار، ويؤدي إلى ارتفاع حالات الوفاة، وسقوط الحمل بين الحيوانات، وقد تم اكتشافه لأول مرة في كينيا عام 1930، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى أحد الوديان الموجودة في كينيا. 

وبين دكتور البلاس أن طريقة انتقال المرض للإنسان تكون عن طريق نوع معين من البعوض، أو عن طريق ملامسة الإنسان لإفرازات الحيوانات الملوثة بالفيروس، أو من خلال جلودها. وقال إن الإصابة في الإنسان تتميز بظهور مفاجئ لمجموعة من الأمراض تتمثل بفقدان تام للشهية، وارتفاع درجة الحرارة، وتقلصات، وقد يعاني بعض الأشخاص من فقدان تام أو مؤقت للنظر، كما أنها قد تسبب الموت عند الإنسان. 

وأكد الدكتور البلاس على تجنب التعرض للبعوض الناقل للفيروس في المناطق التي يستوطن فيها المرض، وتجنب ذبح الحيوانات المصابة، وتوعية العاملين بالمسالخ، وحظائر الحيوانات، بأهمية الأساليب الوقائية.  

وتحدث الدكتور محمد محمود قطب رئيس قسم الأمراض المعدية بالطب الوقائي الإماراتي حول وبائية المرض وطرق التقصي الوبائي مشيراً إلى أن معدلات الإجهاض وارتفاع معدلات الوفيات يعتبر من المؤشرات الأولية لإمكانية وجوده بين الحيوانات وأن الأعراض في أكثر من 90% من المصابين تكون أعراضاً بسيطة شبيهة بالأنفلونزا وأن معدلات الوفيات بحمى الوادي المتصدع مقارنة بالحميات الأخرى تعتبر قليلة جداً – (البوابة).