مانو كونيه... الكنز الذي اكتشفته فرنسا

تاريخ النشر: 10 يوليو 2026 - 08:55 GMT
مانو كونيه لاعب وسط منتخب فرنسا الذي تألق في كأس العالم 2026
(Photo by Mattia Ozbot / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)

يمتاز منتخب فرنسا بوجود نجمين على الأقل في كل مركز، لدرجة أن قائمته تكفي لتشكيل فريقين متقاربين في المستوى إلى حد كبير، وهي إشارة واضحة على وفرة الخيارات أمام المدير الفني ديديه ديشامب، لكن مانو كونيه شكّل استثناءً مختلفاً مع "الديوك".

راهن منتخب فرنسا في البداية على أوريلين تشواميني نجم ريال مدريد في مركز لاعب الوسط المدافع. لكن مع معاناته من المشاكل البدنية، وتراجع دقة تمريراته إلى جانب أدواره الدفاعية، تحول التفكير نحو كونيه نجم روما الإيطالي.

ووجد ديشامب ضالته، حين دفع بكونيه في وسط الملعب، فاللاعب ساهم في حل مشاكل كثيرة عانى منها "الديوك" على صعيد التمرير وبناء اللعب وتغطية المساحات وإغلاق الطرق أمام المنافسين.

كونيه قاطرة فرنسا البشرية

وكان كونيه "25 عاماً" بمثابة العلاج لمشاكل وسط ملعب فرنسا، ما دفع عدة أندية للتفكير في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. لا سيما أن ناديه روما منفتح على التفاوض بشأن رحيله في حال وصول عرض مالي مناسب.

وكان روما قد ضم كونيه في صيف 2024 مقابل 18 مليون يورو قادماً من بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني. وترتفع قيمته السوقية حالياً إلى نحو 50 مليون يورو، بحسب موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في تسعير اللاعبين.

وينحدر كونيه من أصول إيفوارية، وهو ما منحه قوة بدنية كبيرة. وفي الوقت نفسه بدأ ديشامب يعتمد عليه كورقة أساسية مع منتخب فرنسا، بينما دخل مانشستر يونايتد الإنجليزي في سباق ضمه لحل أزمة مركز لاعب الوسط المدافع لديه.

ورغم تركيز كونيه على منافسات كأس العالم 2026، فإن سوق الانتقالات الصيفية انشغل باسمه كأحد الصفقات المحتملة، ويدخل أرسنال على خط المفاوضات لتدعيم صفوفه، في وقت يدرك فيه النادي اللندني صعوبة التحديات المنتظرة في النسخة المقبلة من الدوري الإنجليزي، في ظل رغبة مانشستر سيتي وليفربول في العودة بقوة إلى دائرة المنافسة.