دفاع إسبانيا... مغامرة تحت خط النار

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 08:45 GMT
باو كوبارسي مدافع إسبانيا سيطر على كريستيانو رونالدو نجم البرتغال خلال منافسات كأس العالم 2026
(Photo by Thomas COEX / AFP)

خلف صلابة دفاع منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، يقف الثنائي باو كوبارسي وإيميريك لابورت، بعدما وجد لويس دي لا فوينتي مدرب "لاروخا" التوليفة المثالية في الخط الخلفي التي قادته إلى الدور ربع النهائي ومواجهة بلجيكا.

وواصل "الماتادور" الحفاظ على نظافة شباكه منذ انطلاق منافسات المونديال، في دليل واضح على قوة الخط الخلفي، مدعوماً بالأدوار الدفاعية التي يقوم بها بيدري ورودري في وسط الملعب.

ويمثل أوناي سيمون حائط صد منيعاً أمام محاولات المنافسين، وربما كان قرار دي لا فوينتي بضم خوان غارسيا، أفضل حارس في الدوري الإسباني، إلى قائمة المونديال بمثابة دفعة قوية زادت حدة المنافسة على مركز الحراسة.

وتوج غارسيا بجائزة "زامورا" لموسم 2025/2026، بعدما خاض 30 مباراة بإجمالي 2790 دقيقة، استقبل خلالها 21 هدفاً بمعدل 0.7 هدف في المباراة الواحدة، كما تصدى لـ 20 كرة محققة، وهو ما كان الدافع الرئيسي لاستدعائه من جانب دي لا فوينتي.

وفي المقابل، تألق كوبارسي أساسياً مع برشلونة، وواصل تألقه مع المنتخب فور تفاهمه مع لابورت في قلب الدفاع، ما قلل الأخطاء التي كان يرتكبها مع ناديه.

لغة التفاهم تبدو واضحة بين كوبارسي وبيدرو بورو ثنائي دفاع إسبانيا

أما مارك كوكوريا الظهير الأيسر الذي أعلن ريال مدريد التعاقد معه قادماً من تشيلسي الإنجليزي أثناء البطولة، فهو لاعب يميل للأدوار الهجومية، ويعتمد عليه دي لا فوينتي في الاستفادة من مهارته وسرعته وتمريراته العرضية، لدرجة أنه يمكنه التواجد بشكل شبه دائم داخل منطقة جزاء المنافس في حال سيطرة "لاروخا" على الكرة.

وينطبق الأمر ذاته على بيدرو بورو ظهير أيمن إسبانيا وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي، لكنه يتميز بالصلابة البدنية والقدرة على الالتحام والفوز بالثنائيات، مع عدم تردده في تقديم الإسناد الهجومي وتسجيل الأهداف.

ويبدو أن دي لا فوينتي عثر أخيراً على التشكيلة الدفاعية المثالية، بدليل تنوع المواجهات التي خاضها الفريق أمام الرأس الأخضر والسعودية وأوروغواي والنمسا والبرتغال، وجميعها فشلت في هز شباك سيمون.