ريال مدريد في مهب الريح: كواليس الانقسام الداخلي وتعاظم نفوذ فينيسيوس وفالفيردي

تاريخ النشر: 02 فبراير 2026 - 08:16 GMT
كواليس صادمة تكشف حجم الفوضى داخل ريال مدريد
كواليس صادمة تكشف حجم الفوضى داخل ريال مدريد Photo by THOMAS COEX / AFP

ما شهده ملعب "سانتياغو برنابيو" يوم الأحد في ديربي ريال مدريد أمام رايو فاييكانو، هو انعكاس حقيقي لما يحدث داخل النادي في الوقت الحالي، فمشهد البحث العشوائي عن هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، والذي جاء في النهاية من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، يعكس الشعور بحالة من الفوضى التي تسود النادي الأبيض.

صعود قوة فالفيردي وفينيسيوس

هذا الشعور بالفوضى أدى إلى أن أصبحت غرفة الملابس الآن تحت قيادة اللاعبين اللذين دخلا في صدام مع المدرب السابق، تشابي ألونسو: الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، وبشكل خاص، البرازيلي فينيسيوس جونيور.

فقد اكتسب فينيسيوس قوة هائلة منذ تمرده في الكلاسيكو، وتصرفاته تجاه تشابي ألونسو، وحقيقة أن النادي لم يتخذ أي إجراء تجاهه، كل ذلك منحه سلطة لا يمكن تصورها داخل الفريق.

أين القائد داني كارفاخال؟

في خضم هذه الأحداث، يبرز سؤال مهم، ماذا عن القائد داني كارفاخال؟ بعد غد، سيمر شهر كامل على حصوله على التصريح الطبي للعودة، لكنه منذ ذلك الحين، لم يلعب سوى 14 دقيقة ضد موناكو في دوري الأبطال، و13 دقيقة ضد ألباسيتي في كأس الملك.

والسبب هو أن قائد الفريق، الذي بلغ 34 عامًا في 11 يناير الماضي، ليس في حالة بدنية تسمح له بخوض مباراة كاملة بسبب إصابته الأخيرة في الركبة اليمنى، حتى أن هناك من يقول إنه يجد صعوبة في إكمال التدريبات، هذا الوضع يؤثر بوضوح على الدور القيادي الذي طالما مارسه ابن النادي.

قرارات تزيد من الفوضى

لم يتخذ أي مسؤول في الإدارة العليا القرارات اللازمة لتجنب هذه الفوضى في غرفة الملابس، بالإضافة إلى النفوذ المتزايد للنجم البرازيلي الذي يتعين عليه إعادة التفاوض على عقده مع النادي.

وكان القرار الوحيد الذي تم اتخاذه هو تعيين ألفارو أربيلوا ليتصرف بعيدًا عن المبادرة الشخصية، لإرضاء الإدارة العليا بإشراك الغلاكتيكوس الجدد، وإرسال رسائل إيجابية دائمًا عن اللاعبين، وهي قرارات لا يلقى الكثير منها استحسانًا داخل غرفة الملابس نفسها.