كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان

تاريخ النشر: 02 فبراير 2026 - 07:25 GMT
كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان
كيفية قيام ليلة النصف من شهر شعبان

ليلة النصف من شعبان هي ليلة الخامس عشر من شهر شعبان، وتبدأ مع غروب شمس يوم الإثنين 2 فبراير 2026م (14 شعبان 1447هـ) وتستمر حتى فجر يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026م (15 شعبان 1447هـ).

يُستحب للمسلم إحياء هذه الليلة المباركة بالعبادة والدعاء والذكر، لما لها من فضل عظيم، ويُسن صيام اليوم التالي، يوم 15 شعبان 1447هـ الموافق 3/2/2026م.

كيفية إحياء ليلة النصف من شهر شعبان

يمكن للمرء اغتنام هذه الليلة في القيام بالصلاة والدعاء، وقد اعتاد بعض العلماء، مثل أبناء طريقة القاسمي الخلوتية، على صلاة ست ركعات بين صلاتي المغرب والعشاء، وهي نوع من صلاة الحاجة الصحيحة المتفق عليها بين جميع المذاهب، وذلك لأن هذه الفترة غالبًا ما يغفل الناس فيها عن العبادة، فيستحب إحياؤها بالذكر والدعاء والصلاة.

طريقة صلاة ست ركعات في ليلة النصف من شعبان:

الركعتان الأولى والثانية: نية طول العمر وحسن العمل

  • بعد السلام من الصلاة، يُقرأ سورة يس.
  • بعدها يُقرأ دعاء ليلة النصف من شعبان.

الركعتان الثالثة والرابعة: نية دفع البلاء

  • بعد السلام من الصلاة، يُقرأ سورة يس.
  • ثم يُقرأ دعاء ليلة النصف من شعبان.

الركعتان الخامسة والسادسة: نية الاستغناء عن الناس

  • بعد السلام من الصلاة، يُقرأ سورة يس.
  • ثم يُقرأ دعاء ليلة النصف من شعبان.

دعاء ليلة النصف من شعبان

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَاقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.