خبر عاجل

واشنطن ترفع دمشق من "قائمة الإرهاب".. ماذا يعني ذلك لسوريا؟

تاريخ النشر: 08 يوليو 2026 - 08:30 GMT
ترامب والشرع

أطلقت الولايات المتحدة، الأربعاء، إجراءات رسمية لشطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في تحول وصفه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنه "خطوة تاريخية" تعيد دمشق إلى خريطة التجارة الدولية بعد أكثر من عقد من العزلة.

تفاصيل القرار الأميركي

جاء ذلك من خلال بيان رسمي أعلن عنه روبيو أوضح خلاله أن رفع التصنيف سيدخل حيز التنفيذ تلقائيا بعد انتهاء مهلة الإخطار القانونية للكونغرس والبالغة 45 يوما. وأكد أن القرار يهدف إلى منح الشعب السوري فرصة لتحقيق الازدهار عبر فتح الباب أمام الاستثمار الأجنبي وتدفق رؤوس الأموال اللازمة لإعادة الإعمار.

وربط الوزير الأميركي الخطوة بالأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في 30 يونيو 2025 لإنهاء برنامج العقوبات على سوريا. كما أشار إلى ما وصفه بـ"التغييرات الإيجابية" التي اتخذتها الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع في ملف مكافحة الإرهاب.

محطة مفصلية في العلاقات

ووصف روبيو القرار بأنه "محطة مفصلية" في مسار العلاقات الثنائية بين واشنطن ودمشق، معبرا عن تطلع الإدارة الأميركية لتعزيز الشراكة مع الحكومة السورية والشعب السوري في المرحلة المقبلة.

رسالة مباشرة من ترامب إلى الشرع

بالتزامن، وجه ترامب رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع قال فيها: "لقد وعدت بإزالة جميع الحواجز التي تمنعكم من إعادة بناء بلدكم، وقريبا جدا ستتمكنون أخيرا من القيام بذلك".

وأكد ترامب أنه أبلغ الكونغرس بالقرار ليبدأ فترة المراجعة التي تستمر 45 يوما قبل أن يصبح نافذا بشكل كامل.

ويشمل إدراج دولة على قائمة الدول الراعية للإرهاب فرض قيود مشددة تشمل حظر المساعدات الخارجية الأميركية، وتقييد صادرات الدفاع، وفرض عقبات على المعاملات المالية والمصرفية.

وكان ترامب قد وقع الشهر الماضي أمرا تنفيذيا أنهى برنامج العقوبات الأميركية على سوريا، ممهدا الطريق لإنهاء عزلتها عن النظام المالي الدولي.

يأتي هذا التطور بعد أشهر من التقارب السياسي بين دمشق وواشنطن، ويمثل أكبر انفراجة في العلاقات منذ عام 2011، فيما يرى مراقبون أن الخطوة قد تسرع عودة الشركات الدولية وتفتح ملف إعادة إعمار البنى التحتية المدمرة.

المصدر: وكالات