إسبانيا تبدد أحلام البرتغال... ورسالة الوداع على شفاه رونالدو

تاريخ النشر: 06 يوليو 2026 - 09:20 GMT
علامات الفرح على وجوه منتخب إسبانيا بعد الصعود على حساب البرتغال في كأس العالم 2026
(Photo by Thomas COEX / AFP)

تأهل منتخب إسبانيا إلى الدور ربع النهائي على حساب البرتغال، بعد فوزه بهدف نظيف في اللحظات الأخيرة على ملعب "إيه تي آند تي" في ولاية تكساس الأمريكية ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وبهذا الفوز الهام، يلتقي المنتخب الإسباني مع الفائز من مباراة بلجيكا والولايات المتحدة الأمريكية في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في الوقت الذي تبدو فيه هذه النسخة هي الأخيرة بنسبة كبيرة لقائد البرتغال كريستيانو رونالدو الذي بلغ 41 عاماً.

وتمنى رونالدو قبل المباراة ألا تكون مواجهة إسبانيا هي الأخيرة له في منافسات كأس العالم 2026، لكن لم تتضح الصورة بعد بشأن قراره النهائي، وما إذا كان سيصمد لأربع سنوات قادمة على أمل اللحاق بالنسخة التي ستستضيفها بلاده بمشاركة إسبانيا والمغرب.

وتناوب منتخبا إسبانيا والبرتغال السيطرة على مجريات الشوط الأول، فيما كان نونو مينديز الظهير الأيسر لـ"برازيل أوروبا" بمثابة صمام الأمان أمام انطلاقات الجناح الإسباني لامين يامال، بالإضافة إلى الأدوار الهجومية التي قدمها مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط اختفاء واضح من قائد البرتغال كريستيانو رونالدو، الذي كان من المفترض أن يستغل الدقائق الأولى لإظهار قدراته قبل استنفاد طاقته بمرور الوقت.

وفي الشوط الثاني تلقى منتخب البرتغال صدمة قوية بإصابة نونو مينديز، ليخرج من أرض الملعب ويضطر الإسباني روبرتو مارتينيز المدير الفني لـ"برازيل أوروبا" لإشراك نيلسون سيميدو بدلاً منه.

علامات الحزن تظهر على وجه رونالدو قائد البرتغال أمام إسبانيا في كأس العالم 2026

وكان هذا الحدث بمثابة نقطة تحول في أداء إسبانيا، حيث تحرر يامال من الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه مينديز، وحصل "الماتادور" على دفعة معنوية قوية لمهاجمة البرتغال بضراوة.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، سجل منتخب إسبانيا هدف المباراة الوحيد عن طريق ميكيل ميرينو، الذي استقبل تمريرة رائعة من فيران توريس سمحت له بالتقدم والتسديد في المرمى.

وظل رونالدو غائباً حتى بعد تسجيل إسبانيا الهدف القاتل في الوقت بدل الضائع، ولم يستطع منتخب البرتغال العودة في النتيجة، لا سيما أن علامات الإجهاد البدني ظهرت عليه في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وتجدر الإشارة إلى أن إسبانيا أصبحت المنتخب الوحيد في النسخة الحالية من البطولة الذي حافظ على شباكه نظيفة دون أن يتلقى أي أهداف، في دلالة على الصلابة الدفاعية للخط الخلفي والتنظيم الجيد الذي حرص عليه مدرب "الماتادور" لويس دي لا فوينتي.

وبذلك، ارتفع عدد المتأهلين إلى دور الثمانية إلى 5 منتخبات، وهم: المغرب وفرنسا والنرويج وإنجلترا وإسبانيا، ويتبقى 3 مباريات لاكتمال عقد الصاعدين.