كيت ميدلتون في أول اجتماع عائلي في عيد الفصح بعد معركة السرطان

تاريخ النشر: 06 أبريل 2026 - 05:22 GMT
كيت ميدلتون
كيت ميدلتون

حضرت دوقة كامبريدج كيت ميدلتون والأمير ويليام مع أبنائهما الثلاثة قداس عيد الفصح السنوي في كنيسة سانت جورج بقصر ويندسور، في ظهور علني لافت بعد غياب دام عدة سنوات. كان غياب العائلة عن هذه المناسبة خلال الأعوام الماضية مرتبطًا برغبتهم في الابتعاد عن الأضواء عقب إعلان تشخيص كيت بمرض السرطان، ما جعل حضورهم هذا العام لحظة ذات دلالة خاصة لدى الجمهور.

قاد الملك تشارلز وصول أفراد العائلة المالكة إلى الكنيسة، حيث بدا المشهد هادئًا ومفعمًا بالودّ أثناء سيرهم وتحيتهم للحضور قبل الدخول. لفتت الأميرة شارلوت الأنظار برزانتها وهي تسير إلى جانب والديها وإخوتها؛ الأمير جورج الذي يبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة والأمير لويس البالغ سبع سنوات، وقد حيّت الحضور بابتسامة مهذبة.

يُعد هذا الظهور أول لقاء علني للأشقاء الثلاثة منذ قداس عيد الميلاد الذي حضروا فيه مع العائلة في كنيسة سانت ماري ماغدالين بمقر ساندريغهام. في المقابل، أثار غياب الأميرتين يوجيني وبياتريس تساؤلات على منصات التواصل، وربط بعض المراقبين عدم حضورهما بالجدل المحيط بعلاقة والديهما الأمير أندرو ودوقة يورك سارة فيرغسون بملفات المتهم جيفري إبستين.

اختارت كيت إطلالة أنيقة بلون كريمي من دار Self‑Portrait، جمعت بين لمسات عصرية وتقليدية؛ تنورة متوسطة الطول وسترة مزخرفة مع حزام يبرز خصرها، وقبعة مزينة بأزهار دقيقة. أكملت مظهرها بأقراط من لؤلؤ البحرين كانت من مقتنيات الملكة إليزابيث الثانية وحقيبة من دار DeMellier London. وتجدر الإشارة إلى أن الفستان لم يكن جديدًا في خزانتها، إذ سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة، ما يعكس ميلًا لإعادة استخدام القطع المفضلة.

تداول رواد التواصل الاجتماعي لقطات للحظة الوصول، وأشاد كثيرون بروح الألفة التي بدت على وجوه أفراد العائلة المالكة أثناء تحياتهم للمصلين. رغم الأجواء الاحتفالية، بقيت بعض التفاصيل غير مؤكدة، من بينها ما إذا كان الأميران سيشاركان في مأدبة الغداء التقليدية التي تُقام عادة في قلعة ويندسور بعد القداس، والتي غالبًا ما تتضمن لحم الضأن كطبق رئيسي.