باسم سمرة يثير الجدل بانتقاداته ونصائحه لتامر حسني وأحمد السقا

تاريخ النشر: 08 أبريل 2026 - 06:32 GMT
باسم سمرة
باسم سمرة

 أثار النجم باسم سمرة حالة من الصخب في الأوساط الفنية ومنصات التواصل الاجتماعي عقب ظهوره الأخير في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، حيث اتسمت تصريحاته بجرأة غير معهودة ومكاشفة صريحة طالت عدداً من رموز ونجوم السينما والدراما. سمرة، الذي يُعرف دائماً بصدقه وتلقائيته، لم يكتفِ بسرد كواليس أعماله، بل تقمص دور "الناقد الأكاديمي" والموجه لزملائه، مرسلاً رسائل مباشرة لأسماء بحجم أحمد السقا وتامر حسني، وصولاً إلى الوجوه الشابة، في محاولة منه لرسم خارطة طريق إبداعية يراها الأنسب للمرحلة الحالية.
كانت البداية مع رفيق الدرب الفنان أحمد السقا، حيث عبّر سمرة عن تقديره الكامل لتاريخ السقا كأيقونة لأفلام الحركة، لكنه في الوقت ذاته وجه له انتقاداً فنياً يتمحور حول "فلسفة الانتقال الزمني". رأى سمرة أن السقا يحتاج للتصالح أكثر مع المرحلة العمرية الحالية، والابتعاد عن نمط "البطل الشاب" الذي يعتمد على استعراض اللياقة البدنية والقفز في الماء، مؤكداً أن الجمهور ينتظر الآن رؤية "الفنان الناضج" الذي يقدم أبعاداً نفسية ودرامية أعمق. وبالرغم من هذه الملحظات، لم يخفِ سمرة إعجابه بالخطوات الأخيرة للسقا في مسلسلي "جولة أخيرة" و"العتاولة"، معتبراً إياهما بداية حقيقية للنقلة النوعية التي يتمناها له، داعياً إياه للتمسك بهذا المسار الجديد.


وفيما يخص "نجم الجيل" تامر حسني، فقد تركزت نصيحة سمرة حول معضلة "الرجل الشامل" في العمل الفني. فبينما أثنى على موهبته المتفردة في التمثيل والغناء، حذره من خطورة الاستمرار في تولي مهمة الإخراج لأعماله الشخصية. وجهة نظر سمرة استندت إلى أن المبدع لا يمكنه أن يكون حيادياً تجاه نفسه إذا ما اجتمعت في يده خيوط الكتابة والتمثيل والإخراج معاً، مشدداً على أن تامر بحاجة ماسة لـ "عين إخراجية خارجية" تمتلك القسوة الفنية اللازمة لاستخراج طاقات تمثيلية كامنة لم تظهر بعد، بعيداً عن الرؤية الذاتية التي قد تقع في فخ التكرار.


ولم تغب الوجوه الشابة عن رادار تصريحات سمرة، حيث نال الفنان أحمد مالك نصيباً من الانتقاد الذي غلفه بالحرص على الموهبة، مطالباً إياه بضرورة التخلي عن "نبرة التعالي" والتركيز بشكل أكبر في جوهر العملية الفنية والتواضع الذي يراه سمرة مفتاح الاستمرارية لأي موهبة صاعدة. أما الفنان الشاب أحمد غزي، فقد وصفه سمرة بالوجه الجميل الذي لا يزال بحاجة إلى "نضج إبداعي"، ناصحاً إياه بضرورة الانخراط في ورش التمثيل، والاطلاع الواسع على الروايات والسينما العالمية لتطوير أدواته، محذراً من الاكتفاء بمظهر "الجانات" أو حصر النفس في نمط تمثيلي واحد، فالتمثيل في رأيه هو القدرة على تقديم كافة الأنماط البشرية حتى وإن لم تكن في قمة الإتقان من المرة الأولى.


ختم سمرة حديثه بلمحة من السخرية الممزوجة بالعتاب، داعياً الجيل الجديد إلى التخفف من "الأنا" الزائدة، مؤكداً أن الوسط الفني يتسع للجميع شريطة الالتزام بروح الموهبة والاجتهاد بعيداً عن المظاهر الزائفة، وهي التصريحات التي وضعت الوسط الفني أمام مرآة عاكسة، وجعلت من سمرة "ترند" الساعة بامتياز.