- موجة غضب بعد تصريحات بزشكيان حول “14 مليون مضحٍ”
أثار تصريح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل، بعد حديثه عن استعداد 14 مليون إيراني للتضحية دفاعًا عن البلاد، وذلك في توقيت حساس يسبق انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تصريح بزشكيان: دعوة للتضحية
كتب بزشكيان في تغريدته:
“أعلن أكثر من 14 مليون إيراني فخور استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعًا عن إيران… وأنا كنت وما زلت وسأظل من بينهم.”
إعادة البنية التحتية
بالتزامن مع التصريحات، نشرت وسائل إعلام رسمية مشاهد لسلاسل بشرية في عدة مدن إيرانية، شملت:
- بوشهر: تجمعات لدعم محطة الطاقة النووية
- تبريز: وقفات أمام محطات توليد الكهرباء
- مشهد: تجمعات مماثلة في مواقع حيوية
- الأهواز: حشود على الجسر الرئيسي في المدينة
- وشارك في هذه التحركات رجال ونساء وأطفال، في مشهد اعتبره البعض تعبيرًا عن التضامن، بينما رآه آخرون مثيرًا للجدل.
https://x.com/no_itsmyturn/status/2041509745169764808?s=20
انتقادات حادة وغضب شعبي
التصريحات قوبلت بآلاف التعليقات الغاضبة، حيث اعتبرها كثيرون:
- محاولة لتوريط المدنيين في الصراع
- دليلًا على ضعف الدعم الشعبي
- خطابًا تعبويًا لا يعكس الواقع
- وذهب بعض المعلقين إلى الدعوة لمواجهة سياسات الحرس الثوري الإيراني، معتبرين أن الحل يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية.
“دروع بشرية”؟
اذ حذر محللون ونشطاء من احتمال استخدام المدنيين كـ“دروع بشرية” لحماية المنشآت الحيوية، وهو ما يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وفق اتفاقيات جنيف.
أصوات معارضة: أرقام مشكوك فيها
انتقد بعض المستخدمين رقم “14 مليون”، معتبرين أنه يعكس نسبة دعم لا تتجاوز 20% من السكان، وطالبوا بفتح المجال أمام حرية التعبير لقياس الرأي الحقيقي داخل البلاد.
قاليباف يدخل على الخط
من جانبه، أعلن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف:
دعمه الكامل، مؤكدًا تسجيل اسمه ضمن المشاركين في “السلاسل البشرية”، ومعلنًا استعداده للتضحية من أجل إيران.