أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن "أنقرة لن تعود إلى أداء دور الوسيط في المفاوضات السورية – الاسرائيلية غير المباشرة قبل توقف الحكومة الاسرائيلية عن تصعيد التوتر في المنطقة وقبل تقديم اعتذارها عن اعتدائها على "أسطول الحرية" ومقتل المواطنين الأتراك على متن سفنه برصاص الجنود الإسرائيليين. وأوضح في حديث إلى صحيفة "الحياة" ألا تعاون عسكرياً حالياً بين تركيا واسرائيل كما لا وجود لوساطات بينهما.
وشدد داود أوغلو على أن صمود لبنان كدولة مستقرة ومزدهرة هو مؤشر إلى السلام في المنطقة وهو يتسم بالأهمية الشــديدة بالنـــسبة إلى تركيا، موضحاً أنه يستحيل تجاهل المحكمة الدولية الخاصة باغتــيال الرئيس رفيق الحريري التي من الضروري ألا تخرج من إطارها القانوني وتكتسي طابعاً سياسياً. ورأى ان اتفاق إنشاء منطقة التجارة الحرة بين تركيا وسوريا ولبنان والأردن تطور تاريخي ستتم خطواته الأولى في كانون الأول المقبل.
وفي الشأن التركي أعلن داود أوغلو أن الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية لا تحاول الإطاحة بالعلمانية والديمقراطية وتعمل على تطور نظام الحكم. كما أعلن ان انقرة عازمة على تطوير علاقاتها بإيران رغم العقوبات الدولية المفروضة على طهران.