وجوه من ثورة لبنان 1: ربيع الزين ثائر أم مُخبر؟

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2019 - 10:30 GMT
ربيع الزين
ربيع الزين

برز خلال ثورة لبنان 2019، عدد من الأسماء والوجوه التي  أصبحت حديث الناس في الشارع اللبناني وعلى القنوات الإخبارية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

من أبرز الأسماء التي برزت في الثورة اسم الناشط ربيع الزين التي انقسمت الأراء حوله،  فالبعض يعتبره ثائرًا شريفًا ومناضلًا يُدافع عن حقوق الفقراء ويطالب بالعدالة الاجتماعية والبعض الآخر يرى أن الزين شخص يتعامل مع المخابرات وأنه مدعوم من شخصيات سياسية وأنه يعمل لحساب جهة وأنه باحث عن الاضواء والشهرة.

وخلال الثورة وجهت لربيع الزين اتهامات كثيرة منها.. أنه طابور خامس ومُخبر لدى السلطة:

  

ثورة وقطع طرقات و" رانج روفور" وإنجي خوري!

يتمتع ربيع الزين البالغ من  35 عامًا بكازيزما ووسامة لافتة جعلته مع انطلاق الثورة يصبح نجمًا يسعى البعض الى التقاط صورًا معه ولديه صفحة معجبين على موقع "فيسبوك" يقوم من خلالها نشر مقاطع فيديو يدعو فيها للتظاهر وقطع الطرقات وللرد على الاتهامات التي توجه له.

وتحظى فيديوهات الزين بنسبة مشاهدة عالية ويتم تداولها عبر الصفحات الخاصة بالثورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وجهت لربيع الزين عدة تهم منها (التسبب في احراق مكتب مهجور للتيار العوني في طرابلس)  وقام بنفي هذه التهم وطالب من لديه دليل على ذلك فليقدمه.

وأثارت تصرفات الزين كثير من الاستياء والتساؤل عن هويته؟ خصوصًا بعد دعواته لقطع الطرقات واحراق الاطارات، كما وجهت له تهمًا بأنه عميل السلطة وخصوصًا بعد انتشار صوره ومقطع فيديو له  مع النائب الطرابلسي السابق مصباح الأحدب الذي أطلق مرافقوه  النار على المتظاهرين في طرابلس.

كما اتهم الزين بالنفاق ومحاربة السلطة والسياسين وهو صديق لهم، حيث برر بأن الصور قديمة وأن علاقة صداقة قديمة تربطه مع مصباح الأحدب وانه لا يعمل لديه.

كما زاد الهجوم عليه بسبب صورة له مع النائب العوني نقولا نبيل.

كما تم انتقاد الزين لأنه يطالب بحقوق الفقراء والمحرومين في الوقت الذي يعيش ثراء ويحضر الى ساحة الاعتصام بـ"رانج روفور" فقام بتاكيد ثرائه وصور مقطع فيديو يستعرض فيه أملاكه.

كما اتهمه الاعلامي فراس حاطوم  بأنه وراء حرق فندق " الريست هاوس" في صور الذي تملكه رندة بري زوجة الرئيس نبيه بري.

آخر الانتقادات لربيع الزين تواجده في مكتب القاضية غادة عون خلال تهجم النائب هادي حبيش عليها، وقيامه بتصوير فيديو أظهره كأنه من أتباع النائب هادي حبيش والذي تطاله ايضًا قضايا فساد، وتم التقدم ضده باخبار من قبل المحاميان وسام المذبوح وأشرف الموسوي، بجُرم التعرض لهيبة القضاء والنيل من سمعته بقصد الإساءة للقضاء والحض على مخالفة القوانين بسبب اتهامه للقضاء بالفساد من خلال مقطع الفيديو الذي صوره خلال تهجم حبيش على القاضية غادة عون.

ربيع الزين متهم ايضًا بأنه يحرض المتظاهرين عبر الشركة التي يملكها وهي شركة تصوير ويقوم بتأمين جمهور يصفق في البرامج التلفزيونية.

وبهدف  التشهير به تم نشر مقطع فيديو له منذ فترة وهو يتبادل القبلات مع  إنجي خوري صاحبة المقطع الفاضحة عبر تطبيق "انستغرام"، الأمر الذي جعل منتقدي ربيع الزين يعتبروا ذلك نوع من الفضحية، في وقت دافع محبيه عنه.

أما اليوم، فقد بات الناشط ربيع الزين خلف القضبان بعد أن أوقفته الشرطة القضائية بناءً للإخبار المقدّم من المحاميَّين أشرف الموسوي ووسام المذبوح، اللذين اعتبرا الزين متدخّلاً في الفعل المنسوب إلى النائب والمحامي هادي حبيش في حادث التعرض للقاضية غادة عون في عدلية بعبدا. 

كثير من الجدل وعلامات الاستفهام تدور حول الناشط ربيع الزين  ويبقى السؤال  الذي لم تتحدد بعد اجابته: هل ربيع الزين ثائر ام مخبر؟

لمزيد من اختيار المحرر:

ثورة لبنان بعيدًا عن السياسة:  مبنى البيضة المهجور يثير الفضول (صور)