- بيل غيتس يحوّل 7.9 مليار دولار إلى مؤسسة تديرها زوجته السابقة
تحويل ضخم يعزّز..
مكانة «بيفوتال» عالميًا
حوّل الملياردير الأميركي بيل غيتس أواخر عام 2024 مبلغ 7.9 مليار دولار إلى مؤسسة بيفوتال الخيرية غير الربحية، التي تديرها زوجته السابقة ميليندا فرينش غيتس، وذلك وفقًا لإقرار ضريبي حديث صادر عن المؤسسة.
وبهذا التحويل، أصبحت «بيفوتال» فورًا واحدة من أكبر المؤسسات الخيرية الخاصة في العالم.
اتفاقية ما بعد الانفصال
ويأتي هذا التبرع ضمن اتفاق سابق وافق فيه غيتس على منح فرينش غيتس 12.5 مليار دولار لدعم الأعمال الخيرية، عقب قرار الزوجين إنهاء العمل المشترك في مؤسسة غيتس التي أسساها خلال عقود من زواجهما، قبل انفصالهما رسميًا عام 2021.
مؤسسة بيفوتال ورسالتها
- تأسست مؤسسة بيفوتال الخيرية عام 2022، وهي منظمة غير ربحية معفاة من الضرائب، وتُعد جزءًا من مجموعة بيفوتال فنتشرز التابعة لفرينش غيتس، والتي تعمل منذ أكثر من عقد على تعزيز المساواة بين الجنسين.
وأكد متحدث باسم المؤسسة أن تحويل 7.9 مليار دولار يمثل تنفيذًا كاملًا لاتفاقية الـ12.5 مليار دولار، وفق ما نقلته وكالة «بلومبرغ».
ثروات ضخمة رغم التبرعات
وقبل الإعلان عن التبرع، بلغت ثروة بيل غيتس، البالغ من العمر 70 عامًا، نحو 118 مليار دولار بحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.
فيما تُقدّر ثروة ميليندا فرينش غيتس، البالغة من العمر 61 عامًا، بنحو 17.7 مليار دولار.
اذ يمثل هذا التحويل استمرارًا لمسيرة فرينش غيتس الطويلة في العمل الخيري، إذ استثمرت مؤسسة بيفوتال حتى وقت الطلاق مئات الملايين من الدولارات في أكثر من 150 منظمة.
وخلال عام 2024 وحده، قدّمت مؤسسة بيفوتال الخيرية نحو 875 مليون دولار لدعم قضايا متعددة، من بينها الصحة النفسية للشباب، الحد من العنف السياسي، وتعزيز حقوق المرأة في بيئة العمل.
هيكل إداري محدود
وكشف الإقرار الضريبي، الذي نشرت تفاصيله صحيفة «نيويورك تايمز»، أن المؤسسة تضم 3 موظفين فقط، من بينهم فرينش غيتس التي تشغل منصب المديرة، إلى جانب جون سيغ كرئيس وأمين صندوق، وبروك أندرسون كنائبة للرئيس وسكرتيرة.

