قال مسؤولون باكستانيون إن مجموعة من المهاجمين تحصنت في مركز لتدريب الشرطة في مدينة لاهور الباكستانية الاثنين بعد اقتحام المبنى ببنادق وقنابل يدوية مما ادى إلى قتل ثمانية على الاقل من رجال الشرطة.
ووقع الهجوم بعد اقل من شهر من مهاجمة نحو 12 مسلحا فريق الكريكت السريلانكي في المدينة مما ادى إلى مقتل ستة من حرس الشرطة وسائق حافلة. وفر هؤلاء المسلحون. وقال مسؤول بوكالة المخابرات طلب عدم نشر اسمه ان"بعض المسلحين دخلوا المركز والقوا قنابل يدوية ثم بدأوا بعد ذلك في اطلاق النار.
"وهم مازالوا في المبنى واطلاق النار مستمر."
ولم يعرف عدد رجال الشرطة المحتجزين رهائن داخل المركز اذا كانوا هناك رجال شرطة اصلا بالداخل.
وسيثير هذا الهجوم مزيدا من المخاوف بشأن الاحتمالات المستقبلية لباكستان المسلحة نوويا حيث تناضل حكومة مدنية عمرها عام ضد موجة من اعمال العنف الاسلامي.
ويقع مركز التدريب الذي تعرض للهجوم الاثنين في اطراف المدينة على الطريق الى الحدود القريبة مع الهند. وقالت محطات تلفزيونية ان عدة مئات من المتدربين كانوا داخل المركز عندما شن المهاجمون الذين كان بعضهم يرتدي ملابس شرطة هجومهم.
وقال ضابط شرطة في موقع الهجوم ان"المسلحين هاجموا مجندي الشرطة من اربع جهات عندما كانوا يقومون بتدريباتهم الصباحية الروتينية."
وصرح مسؤول وكالة المخابرات بان عشرة اشخاص قتلوا واصيب 50. وقال ضابط شرطة اخر ان ثمانية رجال شرطة على الاقل قتلوا.
وقال مصور من رويترز في مكان الحادث ان حاملة جنود مدرعة تابعة للشرطة دخلت المجمع واندلع اطلاق للنار تضمن ما يبدو انه انفجار قنبلة يدوية. وانسحبت حاملة الجنود بعد ذلك. وتطوق الشرطة وقوات شبه عسكرية وجنود المركز في الوقت الذي قام فيه رجال شرطة بحمل زملائهم الى سيارات الاسعاف.
وعرضت محطة تلفزيونية صورا لنحو 12 من رجال الشرطة ممدين على الارض . ويبدو ان بعضهم كان ميتا في حين كان آخرون يزحفون بحثا عن ساتر .
وحلقت طائرة هليكوبتر للجيش فوق المكان.
وزاد عنف المتشددين في باكستان منذ اواسط 2007 حيث تعرضت القوات الامنية والاهداف الحكومية والغربية لعدة هجمات.
وكان معظم العنف في شمال غرب البلاد في مناطق على الحدود الافغانية ولكن وقعت هجمات ايضا في كل المدن الرئيسية.
واعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما عن مراجعة في السياسة تجاه افغانستان وباكستان يوم الجمعة متعهدا بالتصدي للمتشددين في المناطق الحدودية الباكستانية غير الحاضعة لسيطرة الحكومة المركزية.