رئيس بلدية أم "إله مزعوم"؟ كشف طائفة سرية تستعبد النساء في قلب فرنسا

تاريخ النشر: 04 مايو 2026 - 08:19 GMT
-

كشفت السلطات الفرنسية عن فضيحة مدوية هزت أركان بلدية صغيرة في إقليم كوت دارمور، حيث خضع رئيسها لتحقيقات موسعة للاشتباه في تورطه بجرائم استهدفت ست نساء على الأقل.

 وأفادت النيابة العامة في مدينة تولون بأن المسؤول المعتقل منذ نهاية أبريل الماضي يواجه تهماً ثقيلة تتعلق بفترة زمنية تمتد من عام 2017 وحتى 2026، تتضمن استغلال التبعية النفسية للمشاركات في جماعة يقودها، بالإضافة إلى اتهامات بالاغتصاب والابتزاز والتهديد بالقتل.

وبدأت خيوط هذه القضية بالانكشاف قبل نحو أربع سنوات، إثر بلاغ قدمته طالبة عشرينية ضد الرجل حينما كان يقطن في جنوب فرنسا قبل توليه منصبه الحالي. وأزاحت التحقيقات الستار عن تنظيم سري أسسه المتهم تحت ستار "منتدى للنقاش"، تبين لاحقاً أنه منظمة ذات قوانين صارمة تفرض على أعضائها الولاء المطلق والامتثال للأوامر، مع الترويج لمزاعم حول طبيعة "إلهية" للمتهم، وهي ممارسات وصفها المحققون بأنها تحمل سمات "طائفة تدميرية".

من جانب آخر، مارس المتهم رقابة خانقة على التفاصيل الشخصية للفتيات المنضمات للمنتدى، ومن بينهن فتاة قاصر، مجبراً إياهن على دفع مبالغ مالية باهظة تراوحت بين مئات وآلاف اليوروهات تحت مسمى "تبرعات". ورغم إنكار رئيس البلدية الشاب لكافة التهم المنسوبة إليه، إلا أن المحققين يواصلون البحث في ملفات المنظمة لفك لغز هذا النشاط الطائفي الذي استمر لسنوات تحت غطاء العمل العام.