قتل 7 اشخاص بينهم امرأتان وطفل في قصف اميركي للفلوجة، ولقي مسؤول في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية مصرعه في هجوم ببعقوبة اسفر ايضا عن مقتل ابنه وسائقه، فيما وافقت سوريا على تشديد المراقبة على الحدود مع العراق بعد محادثات في دمشق بين مسؤولين أميركيين وعراقيين وسوريين.
وقالت قناة "الجزيرة" ان سبعة مدنيين عراقيين لقوا مصرعهم في قصف اميركي لمدينة الفلوجة.
وكثفت القوات الاميركية في الاشهر الاخيرة عمليات القصف الجوي والبري لما تقول انه معاقل لانصار حليف القاعدة، ابو مصعب الزرقاوي في مدينة الفلوجة.
الى ذلك، اغتيل مسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بعد ظهر الأربعاء مع ابنه وسائقه في بعقوبة شمال بغداد.
وقالت مصادر الشرطة العراقية ان الهجوم نفذه مجهولون كانوا يلاحقون المسؤول عبدالغني مجباس وهو في سيارته مع سائقه وابنه وابن شقيقه.
والقى المهاجمون قنبلة يدوية على السيارة قبل أن يفتحوا النار باتجاهها برشاش كلاشنيكوف، وفق الشرطة.
وجرح ابن شقيق مجباس في الهجوم الذي وقع في حي المعلمين في بعقوبة.
ويعتبر هذا الاغتيال هو الثالث ضد مسؤولي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية خلال أسبوعين.
ويشارك المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في الحكومة العراقية برئاسة إياد علاوي.
ويعتبر الحزب الذي يرئسه عبد العزيز الحكيم الحزب الشيعي العراقي الرئيسي وبقي مسؤولوه في المنفى خاصة في إيران حتى سقوط نظام صدام حسين في آذار/مارس 2003.
سوريا توافق على مراقبة الحدود
على صعيد اخر، اعلنت الولايات المتحدة الاربعاء، بعد يومين من المحادثات في دمشق بين مسؤولين اميركيين وعراقيين وسوريين، ان سوريا وافقت على تشديد المراقبة عند حدودها مع العراق لمنع دخول مقاتلين الى هذا البلد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية "ريتشارد باوتشر" إن السوريين يوافقون على اتخاذ تدابير محددة بالتنسيق مع القوات العراقية وقوات التحالف الدولي موضحا إن "هذه التدابير ترمي إلى إغلاق الحدود السورية أمام الأفراد الذين يحاولون إشاعة العنف وزعزعة استقرار العراق".
وتم طرح هذه القضية الأسبوع الماضي خلال لقاء بين وزير الخارجية الأميركي كولن باول ونظيره السوري فاروق الشرع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
مؤتمر حول العراق نهاية تشرين الثاني
الى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول الاربعاء إن مؤتمرا دوليا حول العراق سيعقد على الأرجح في النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر، ومصر مرجحة لاستضافته.
وأوضح باول "أظن أنه سيعقد على الارجح في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني/نوفمبر".
وأضاف "رئيس الوزراء (العراقي) اياد علاوي وفريقه على اتصال مع دول المنطقة لاستضافته واظن أن مصر هي في طليعة الدول المرشحة" لاستضافته.
وأشار باول الى أن هذا المشروع يهدف الى جمع الدول المجاورة للعراق فضلا عن مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى (الولايات المتحدة واليابان وكندا وايطاليا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا) فضلا عن بعض "الأطراف الأخرى".
وتحدث وزير الخارجية الأميركي عن وجود ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
