ترمب يقرع طبول الحرب: "لا تمديد للهدنة والضربات الجوية هي الحل الأفضل"

تاريخ النشر: 21 أبريل 2026 - 04:13 GMT
-

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، رفضه تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران الذي أوشك على الانتهاء، مؤكداً أن الجيش الأمريكي في حالة استنفار قصوى وجاهزية تامة لتنفيذ ضربات عسكرية في حال فشل المسار التفاوضي.

وفي مقابلة مثيرة مع قناة "سي إن بي سي"، شدد ترمب على أن الضغط العسكري والحصار هما السبيل الوحيد للوصول إلى ما وصفها بـ "الصفقة الرائعة"، مدعياً أن القوات الأمريكية تمكنت من تحجيم القدرات البحرية والجوية الإيرانية وتصفية قيادات بارزة، فيما اعتبره "تغييراً للنظام" تم بشكل غير مباشر.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يميل إلى تمديد المهلة الزمنية للهدنة، مفضلاً خيار الضربات الجوية كنهج استراتيجي لإرغام طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من موقف ضعف، ومشيراً إلى أن الحصار البحري سيستمر ولن يتم فتح المضائق الملاحية إلا بعد إبرام اتفاق نهائي وشامل يضمن تجريد إيران من طموحاتها النووية.

وتزامنت هذه التهديدات مع تصعيد ميداني خطير، حيث أعلن الجيش الأمريكي عن اعتلاء ناقلة نفط إيرانية ضخمة في المياه الدولية، في خطوة هي الأولى من نوعها لقطع شريان تصدير الخام الإيراني بشكل مباشر، وهو ما يضع محادثات السلام في مهب الريح، خاصة مع إصرار طهران على رفض التفاوض تحت وطأة الحصار.

ويسعى ترمب من خلال هذا التصعيد إلى ضبط إيقاع أسعار النفط وحماية أسواق الأسهم من الصدمات، بينما تراهن طهران على ورقة مضيق هرمز لانتزاع اتفاق يمنع استئناف الحرب ويخفف العقوبات الاقتصادية، دون المساس ببرنامجها النووي، وهو ما يجسد صراع إرادات يشبه في تعقيده سياسات التضييق التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في أزمات المنطقة.