نهاية إنتاج النفط؟.. الحرس الثوري يهدد بحرق آبار الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 21 أبريل 2026 - 07:39 GMT
-

حذر قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد سيد مجيد موسوي، دول الجوار من مغبة ما وصفه  "تقديم أي تسهيلات عسكرية للأعداء"، مؤكداً أن استخدام أراضي أو منشآت تلك الدول للاعتداء على إيران سيعني النهاية الفعلية لإنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط.

وفي خطاب وجهه للشعب الإيراني بمناسبة مرور خمسين يوماً على ما وصفها بـ "الحرب المفروضة الثالثة"، أشاد موسوي بصمود المواطنين ودعمهم للميدان، قاطعاً عهداً بأن أي خطأ قادم يرتكبه العدو سيواجه برد حاسم في الأهداف التي يحددها الشعب نفسه. وتأتي هذه التهديدات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق بين طهران وواشنطن بالتزامن مع اقتراب نهاية مهلة وقف إطلاق النار.

وعلى المسار السياسي، استبعد ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، عقد أي مفاوضات مع الإدارة الأمريكية في الوقت الراهن، مشدداً على أن طهران لن تجلس إلى طاولة الحوار إلا بعد رضوخ الطرف الآخر للشروط الإيرانية، وهو ما يتقاطع مع تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" كشف عن توقف العملية الدبلوماسية نتيجة تعنت المواقف بين الجانبين وفشل طهران في الاستجابة للمطالب الأمريكية الأخيرة.

من جهته، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بأنه "عمل حربي صريح" وانتهاك صارخ لاتفاق التهدئة، معتبراً أن احتجاز السفن التجارية يمثل ذروة القرصنة والترهيب، وهو نهج يشبه ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي في تضييق الخناق على خصومه. وأكد عراقجي أن طهران تمتلك الأدوات الكافية لكسر هذا الحصار وحماية مصالحها القومية ضد أي تهديد خارجي.