أعلن وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب الثلاثاء، ان البلاد شهدت 92 تفجيرا انتحاريا بسيارات ملغومة راح ضحيتها 567 شخصا منذ تنصيب الحكومة المؤقتة في حزيران/يونيو الماضي.
وقال النقيب إن وزارته بحاجة لمزيد من الوقت لتجنيد وتسليح وتدريب قوات شرطة كافية للتصدي للمقاتلين الذين صعدوا في الأشهر الأخيرة بهدف إخراج العملية السياسية التي تدعمها الولايات المتحدة عن مسارها.
وقال النقيب أمام المجلس الوطني المؤقت إن قوات الشرطة العراقية ليست مدربة على مكافحة الإرهاب وإنما على اعتقال المجرمين واللصوص.
وقال إنه لا يمكن حل هذه المشاكل في يوم وليلة ولا يمكن الوصول إلى نتائج جيدة خلال شهر أو اثنين أو ثلاثة أو ستة. وأوضح أن هناك حاجة لمزيد من الوقت.
وتعرض النقيب لانتقادات شديدة من أعضاء المجلس واتهمه أحدهم بتعيين أقارب غير مؤهلين وأشخاص من مدينة سامراء مسقط رأسه في قوات الأمن. ونفى النقيب الاتهام.
وقال إنه تم الإبلاغ عن خطف 152 شخصا خلال شهر ايلول/سبتمبر وحده أنقذت الشرطة 11 منهم ودفع 16 أموالا فدية وأفرج الخاطفون عن 31 وعثر على شخص واحد مقتولا. ولم يفصح عن جنسيات هؤلاء الرهائن.
ويختطف عشرات العراقيين كل شهر سواء من مجرمين يطلبون فدية او من مقاومين يعاقبونهم على العمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة.
واختطف العشرات من الأجانب العاملين بالعراق غالبيتهم سائقو شاحنات وحراس أمن متعاقدون وقتل بعضهم على يد متشددين يريدون خروج القوات الأجنبية من العراق.
وقال النقيب إنه وقع 645 هجوما على منشآت حكومية في اب/اغسطس و120 هجوما في ايلول/سبتمبر. وقتل 147 و193 شخصا على التوالي في تلك الهجمات.
وتسبب التفجيرات الانتحارية أكبر خسائر بشرية.
وقال النقيب إنه في شهر حزيران/يونيو وهو الشهر الذي تم فيه تنصيب الحكومة العراقية المؤقتة وقع 18 تفجيرا بسيارات ملغومة أسفرت عن مقتل 128 شخصا.
وأوقع المتمردون أكبر عدد من الضحايا في شهر تموز/يوليو حيث وقع 34 تفجيرا بسيارات ملغومة أسفرت عن مقتل 245 شخصا.
وقال وزير الداخلية العراقي إن 20 سيارة ملغومة انفجرت وأدت لمقتل 28 شخصا في اب/اغسطس. وانفجرت 20 سيارة أخرى في ايلول/سبتمبر قتلت 168 شخصا.
وقال النقيب إن العمل بدأ وهناك عمليات تطهير في صفوف قوات الشرطة وهناك عمليات لتحسين قوات الشرطة حتى تستطيع التصدي للحملة الإرهابية ضد العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)