دفع خمسة عناصر امنيين اميركيين من شركة بلاك ووتر كانوا يعملون لحساب وزارة الخارجية الاميركية في العراق ببراءتهم في واشنطن من تهمة اطلاق النار على مدنيين عراقيين عزل في 2007 ما ادى الى مقتل 14 شخصا.
وقال المتهمون الخمسة الذين تتراوح اعمارهم بين 24 و29 عاما وكانوا حاضرين في قاعة المحاكمة الثلاثاء انهم ابرياء من 35 تهمة موجهة اليهم.
وبعد الاستماع الى طرفي الادعاء والدفاع حدد القاضي الفدرالي ريكاردو اوربينا 29 كانون الثاني/يناير 2010 موعدا للمحاكمة.
ويواجه المتهمون في حال ادانتهم احتمال الحكم عليهم حتى عشر سنوات لكل عملية قتل وسبع سنوات لكل محاولة قتل وخصوصا 30 عاما من السجن الالزامي لانتهاكهم قوانين السلاح.
وفي 16 ايلول/سبتمبر 2007 قتل 17 مدنيا عراقيا على ما ذكر التحقيق الرسمي العراقي و14 وفق الولايات المتحدة في اطلاق نار عند مفترق طرق مكتظ في غرب بغداد لدى مرور موكب دبلوماسي اميركي يواكبه عناصر من بلاك ووتر. وجرح عشرون شخصا في الحادث كذلك.
وقد اقر عنصر سادس في بلاك ووتر جيريمي ريدجواي بتهمة القتل غير العمد في كانون الاول/ديسمبر.
ويؤكد شهود ان العناصر الامنيين اطلقوا النار على المدنيين من دون ان يكونوا قد اعتدوا عليهم.
واكدت بلاك ووتر وهي اكبر شركة امنية خاصة يستخدمها الاميركيون في بغداد من جانبها على الدوام ان حراسها فتحوا النار دفاعا عن النفس.
واثار هذا الحادث الغضب والاستنكار في العراق واعلنت الحكومة انها تحتفظ بحق ملاحقة الرجال الستة. وبعد هذه المأساة طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي برحيل بلاك ووتر بيد ان وزارة الخارجية الاميركية جددت عقدها مع الشركة.
واجرى مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) تحقيقا بالتعاون مع وزارة الداخلية العراقية وشرطة بغداد.
وقد وجهت 35 تهمة في الثامن من كانون الاول/ديسمبر الى بول سلو (29 عاما) ونيكولاس سلايتن (24 عاما) وايفان ليبرتي (26 عاما) وداستن هيرد (27 عاما) ودونالد بال (26 عاما).