خبر عاجل

35 اخوانيا وناصريان الى جولة الاعادة..الجماعة تتهم الحزب الحاكم بمحاولة منعها تخطي حاجز المائة مقعد

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2005 - 03:43 GMT

قالت جماعة الاخوان المسلمين الجمعة ان نتائج غير رسمية للانتخابات التي أجريت الخميس في الجولة الاولى من المرحلة الثالثة والأخيرة من الانتخابات التشريعية المصرية أظهرت أن 35 من مرشحيهم سيخوضون جولة الاعادة يوم الاربعاء ولم ينجح 14 مرشحا.

وأظهرت النتائج دخول رئيس الحزب الديمقراطي العربي الناصري ضياء الدين داود جولة الاعادة.

وقالت متحدثة باسم المرشح الناصري حمدين صباحي انه سيدخل انتخابات الاعادة منافسا لمرشح منشق على الحزب الوطني الديمقراطي.

وقال مصدر في حزب الوفد المعارض لرويترز ان ثلاثة من مرشحيه بينهم محمود أباظة نائب رئيس الحزب سيدخلون جولة الاعادة.

وقالت جماعة الاخوان في موقعها على الانترنت "أظهرت نتائج الجولة الاولى من انتخابات المرحلة الثالثة خوض 35 من مرشحي الاخوان المسلمين جولة الاعادة يوم الاربعاء القادم... رغم ما شاب عملية الانتخابات من تدخلات أمنية وغلق لجان وتقفيل مدن وقرى بأكملها."

وقال موقع الاخوان ان 14 من مرشحي الجماعة لم ينجحوا. وخاض الجولة الاولى من المرحلة الثالثة والاخيرة 49 مرشحا اخوانيا. ودارت المنافسة على 136 مقعدا.

وقال المتحدث الاخواني أحمد شوقي في اتصال هاتفي مع رويترز "أظهرت النتائج أيضا دخول رئيس الحزب الديمقراطي العربي الناصري ضياء الدين داود جولة الاعادة."

وساند الاخوان المسلمون داود في الانتخابات. وخلال الاقتراع فرضت قوات مكافحة الشغب قيودا على دخول كثير من الناخبين فيما تقول جماعة الاخوان انها محاولة من الحكومة لمنعها من زيادة المكاسب التي حققتها في المرحلتين الاولى والثانية.

وشغلت الجماعة في المرحلتين الاولى والثانية 76 مقعدا وهو عدد يزيد على خمسة أمثال عدد المقاعد التي تشغلها الجماعة في المجلس المنتهية ولايته.

وقال موقع جماعة الاخوان على الانترنت ان من أبرز من دخلوا جولة الاعادة من مرشحي الجماعة محمد مرسي زعيم الكتلة البرلمانية الاخوانية في مجلس الشعب المنتهية ولايته.

وأضاف الموقع أن المرشحين الذين أعلن دخولهم جولة الاعادة يخوضون الانتخابات في ست محافظات هي الشرقية والدقهلية ودمياط وسوهاج وكفر الشيخ وشمال سيناء.

وحاولت السلطات منع الناخبين من الوصول الى لجان الانتخاب في المرحلة الثانية لكن الاخوان المسلمين شغلوا فيها 42 مقعدا في البرلمان.

واتهمت جماعة الاخوان المسلمين الحزب الوطني الحاكم بانه يستخدم "اسوا الوسائل" لمنع الجماعة من تجاوز حاجز المئة مقعد في مجلس الشعب الجديد.

واتهم القيادي في الجماعة عصام العريان الحزب الوطني الحاكم "باستخدام أسوأ الوسائل لمنع تقدم الاخوان وحصولهم على مئة مقعد او اكثر وبمحاولة تجنب تكرار نتيجة المرحلة الثانية للانتخابات التي نجح في جولتها الاولى 13 مرشحا" للجماعة.

وكان الاخوان حصدوا 76 مقعدا في المرحلتين الاولى والثانية للانتخابات اي ربع مقاعد مجلس الشعب التي تم حسمها خلال هاتين المرحلتين والبالغ عددها 302 مقعدا.

واضاف العريان ان "عدم نجاح اي مرشح للاخوان حتى الان يرجع الى منع الناخبين من دخول مكاتب الاقتراع والى التلاعب في النتائج اذ اصرت وزارة العدل على اسناد عمليات رصد النتائج الى قضاة قال نادي القضاة انه سيضعهم على قائمة سوداء".

واعتبر ان ان الحكومة المصرية "ما زالت بحاجة الى ان تثبت وجود ارادة سياسية حقيقية لديها لاجراء تحول ديموقراطي والا فان الشعب سيظل متشككا (في نواياها) وسينصرف عن مجمل العملية السياسية".

وحسب النتائج الاولية التي اعلنت حتى الان في الدوائر، فاز اثنان من مرشحي الحزب الوطني وثلاثة مستقلين.

ويخوض جولة الاعادة مرشحان لحزب الوفد الليبرالي ومرشح واحد لحزب التجمع (يسار) ورئيس الحزب الناصري ضياء الدين داوود ووكيل مؤسسي حزب الكرامة (ناصري) حمدين صباحي ونقيب المحامين رئيس اتحاد المحامين العرب سامح عاشور (مستقل).

وقالت المنظمة المصرية لحقوق الانسان ان قوات الامن التي حالت دون وصول ناخبين الى أحد مراكز الاقتراع يوم الخميس قتلت مؤيدا لصباحي في مدينة بلطيم التي تقع على البحر المتوسط وأصابت عشرات اخرين لكن وزارة الداخلية قالت ان القتيل سقط في اشتباك بين مؤيدي صباحي ومؤيدي مرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

والقتيل هو الثالث في الانتخابات التي بدأت في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وقالت نيفين سمير مديرة مكتب صباحي في اتصال هاتفي مع رويترز ان النتائج أظهرت دخوله جولة الاعادة. وأضافت "الفرز في دائرة البرلس والحامول في كفر الشيخ انتهى في الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة وظل اعلان النتيجة معلقا رغم تقدم مرشحنا."

ويمثل صباحي وهو وكيل مؤسسي حزب الكرامة العربية وعضو قيادي في الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" دائرة البرلس والحامول احدى دوائر محافظة كفر الشيخ في مجلس الشعب المنتهية ولايته.

وتدعو حركة "كفاية" التي تأسست قبل أكثر من عام الى انهاء حكم الرئيس حسني مبارك ومنع احتمال توريث الحكم لنجله جمال العضو القيادي في الحزب الوطني الديمقراطي.

وكان شهود عيان قالوا ان قوات مكافحة الشغب طوقت لجان انتخاب في دلتا النيل وسمحت فقط بدخول أعداد قليلة من الناخبين عبر طوابير من الجنود. واشتبك الناخبون مع قوات الامن التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع في مناطق كثيرة.

ومن الناحية النظرية تجرى الانتخابات تحت اشراف القضاة لكن لا سلطة لهم خارج اللجان.