قتل 14 مسلحا و4 جنود عراقيين وجرح 16 جنديا اميركيا في اشتباكات وقعت في وسط بغداد، كما لقي 7 اشخاص مصرعهم في هجمات متفرقة، فيما هددت حركة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بالانسحاب من الحكومة.
وقال الجيش الاميركي الاربعاء ان ما لا يقل عن 14 ممن يشتبه في كونهم من المسلحين لقوا حتفهم في معركة وقعت الثلاثاء مع القوات الاميركية والعراقية في وسط بغداد.
واضاف الجيش ان المعركة اسفرت ايضا عن مقتل أربعة جنود عراقيين وجرح 16 جنديا اميركيا فضلا عن اصابة أربع مروحيات من طراز اباتشي.
من جهة اخرى، اعلنت الشرطة العراقية انها عثرت على تسع جثث عليها اثار أعيرة نارية في أحياء متفرقة في بغداد.
كما اعلنت ان مسلحين قتلوا شرطيين خارج منزليهما في حادثين منفصلين في الكوت جنوب شرقي بغداد.
وايضا قتل مسلحون عبد العباس هاشم وهو مدير عام في وزارة الكهرباء مع سائقه شمال بغداد.
وفي الحلة جنوب بغداد انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للشرطة ما أسفر عن مقتل شرطي وجرح 3.
على صعيد اخر، قال الجيش الاميركي ان قواته قتلت مسلحا واحتجزت 13 اخرين ودمرت عدة مخابيء أسلحة خلال عملية استمرت خمسة أيام في منطقة بجنوب بغداد.
كما اعلنت الشرطة ان قذيفتين مورتر سقطتا على حيين في جنوب وشرق بغداد ما أسفر عن سقوط قتيل.
الصدر يهدد
سياسيا، هددت الحركة السياسية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر يوم الاربعاء بالانسحاب من الحكومة للضغط من أجل تنفيذ مطلبها بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية.
وتشغل الحركة عدة وزارات وربع مقاعد البرلمان في التحالف الشيعي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وقالت في بيان ان الحكومة تتجاهل رغبة الشعب.
وأضافت أن لذلك فان حركة الصدر تدرس خيار الانسحاب من الحكومة العراقية.
واستجاب عشرات الالاف من العراقيين لدعوة الصدر بعقد اجتماع حاشد في مدينة النجف الشيعية يوم الاثنين للمطالبة بانسحاب القوات الاميركية من العراق.
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش الثلاثاء ان تحديد جداول زمنية لسحب القوات سيضعف الخطة الامنية الاميركية العراقية في بغداد والتي قال انها بدأت تظهر اشارات على احراز تقدم في كبح أعمال العنف الطائفية.
وقال المالكي للصحفيين خلال زيارة لطوكيو انه لا يرى أيضا أن هناك حاجة لتحديد جدول زمني. وأضاف أن حكومته تعمل من أجل تشكيل قوات أمن عراقية بأسرع وقت ممكن حتى تتمكن القوات بقيادة الولايات المتحدة من الانسحاب من العراق.
وقال الصدريون ان حركة الصدر ترفض تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يتمسك بتواجد القوات الامريكية بالرغم من ارادة الشعب العراقي.
وانتقدت حركة الصدر أيضا تعامل الحكومة مع خطة بغداد الامنية والتي كانت قالت من قبل انها تدعمها كما شكت من نقص الخدمات الاساسية.
وأنهى الصدريون مقاطعة دامت شهرين للبرلمان في يناير كانون الثاني بعد الانسحاب في احتجاج على قضية تحديد جدول زمني للانسحاب وعلى اجتماع بين المالكي وبوش. وعادوا بعد التوصل لاتفاق.