جنوب لبنان تحت النار..شهداء بعدوان إسرائيلي وخروقات تهدد المسار السياسي

تاريخ النشر: 22 أبريل 2026 - 05:57 GMT
-

سقط شهيدان اليوم الأربعاء في عدوان جديد نفذه الاحتلال الإسرائيلي على بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، إثر غارة جوية استهدفت سيارة مدنية بشكل مباشر.

وأكدت تقارير ميدانية وقوع إصابات إضافية شملت عدداً من الصحافيين جراء تجدد الغارات الجوية للاحتلال على ذات البلدة، حيث تعمدت قوات الاحتلال محاصرة الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج في موقع الاستهداف، ومنعت سيارات الإسعاف من الوصول لإنقاذ الجرحى في سلوك عدواني متكرر.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتقاء شهيدين وإصابة اثنين آخرين نتيجة غارة شنتها مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة يحمر الشقيف، بالتزامن مع عمليات تفجير ممنهجة نفذتها القوات الغازية في بلدة القنطرة، مما يعد خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي بدأ سريانه في السابع عشر من أبريل الجاري.

من جانبه، شدد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، على أن التهدئة تعني التوقف التام عن كافة الأعمال العدائية، مؤكداً أن المقاومة لا تضع ثقتها في وعود الاحتلال الإسرائيلي، وأن المقاتلين في الميدان على أهبة الاستعداد للرد على أي تجاوزات.

وعلى المسار السياسي، تتجه السلطات اللبنانية نحو جولة ثانية من المفاوضات المباشرة في واشنطن غداً الخميس، رغم استمرار الانتهاكات الميدانية، فيما أشار الرئيس اللبناني جوزاف عون إلى وجود اتصالات مكثفة تهدف لتمديد مهلة وقف إطلاق النار وتثبيته كشرط أساسي لانطلاق مسار تفاوضي جاد.