153 معتقلا في سجون النظام مقابل الراهبات

تاريخ النشر: 10 مارس 2014 - 07:55 GMT
البوابة
البوابة

قالت مصادر اعلامية مطلعة ان عملية الافراج عن 13 راهبة وثلاث مساعدات لهن، جرت عبر تكفل الجانبين القطري والتركي بموقف الخاطفين وتولي المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، بتكليف من الرئيس ميشال سليمان، الاتصال مع السلطات السورية في مسألة اطلاق السجناء السوريين من سجون النظام.

ولفت مصدر أمني لبناني نقلت تصريحاته صحيفة الحياة الصادرة في لندن الى ان عملية تسلم الراهبات جرت عبر وسيط في عرسال اللبنانية، وان كانت تعرضت لبعض التأخير بسبب «ظروف جغرافية ولوجستية».

وأفادت «الوكالة الوطنية للاعلام» بأن رئيس المخابرات القطري سعاده الكبيسي ووفد الأمن العام تجاوزا جرود نحلة - عرسال باتجاه الحدود مع سورية، تمهيداً لاتمام عملية الافراج عن راهبات معلولا. واجتمع حشد اعلامي كبير ووفد كبير من رجال الدين الارثوذكس برئاسة المعاون البطريركي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس المطران لوقا الخوري على الجانب السوري من الحدود مع لبنان، في انتظار الراهبات.

وأفادت قناة «سكاي نيوز» ان صفقة إطلاق سراح راهبات معلولا تتضمن الإفراج عن 153 معتقلاً من السجون السورية. وأوضح المحامي السوري ميشال شماس على صفحته في «فايسبوك» انه تم اطلق سراح خمس عشرة امرأة من النساء اللاتي تتم محاكمتهم امام محكمة قضايا اﻻرهاب. واكد «المرصد» ان اطلاق الراهبات «تم ضمن صفقة إفراج عن معتقلات في سجون النظام، ونقاط أخرى لم تتضح حتى اللحظة».

واشار «المرصد» الى وجود «استياء شديد في مناطق في محافظات طرطوس واللاذقية (غرب) وحمص وحماه (وسط)، تقطنها غالبية من الطائفة العلوية من قيام النظام بعمليات تبادل مختطفين إيرانيين أو لبنانيين، مقابل الإفراج عن معتقلين ومعتقلات في سجونه، بينما رفض في حالات كثيرة، عمليات تبادل مختطفين مدنيين من أبناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين من معتقلاته وسجونه، وأيضاً رفض عمليات تبادل أسرى من القوات النظامية وعناصر من قوات الدفاع الوطني الموالية له من ابناء الطائفة العلوية، مقابل الإفراج عن معتقلين».