وقالت قناة العربية نقلا عن المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن 200 من عناصر المحاكم تسللوا إلى داخل مقديشو على مدى اليومين الماضيين، في إطار التحضير لعملية كبيرة ومحتملة، تستهدف طرد السلطة الانتقالية من المدينة، واستعادة المحاكم الإسلامية لها، مشيرا إلى أن تسلل الإسلاميين يستهدف الاستفادة من النقص العددي الراهن للقوات الإثيوبية، التي بدأت انسحابها مؤخرا من الأراضي الصومالية، وذلك وفقا للتقرير الذي أعده الزميل خالد محمود ونشرته صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
وأضاف: "هذه لحظة مهمة سنستغلها ونجبرهم على تكبد خسائر كبيرة، هذه حرب عصابات تجري في الشوارع وليست مواجهات تقليدية".
وكانت مصادر أمنية كينية قد أفادت أن حوالي ألفين من مقاتلي المحاكم الإسلامية، أعادوا تشكيل أنفسهم في منطقة رأس كامبوني النائية بالقرب من الحدود الصومالية الكينية في جنوب البلاد، في إطار استعدادهم للهجوم على مقديشو.
لكن مصدرا مقربا من الرئيس الصومالي عبد الله يوسف نقل عنه قوله إن أية محاولة من المحاكم لتجميع قواتها وعناصرها ستبوء بالفشل، مؤكدا أن قوات حكومته قادرة على التصدي لهم وطردهم مجددا خارج العاصمة.
واعتبر يوسف أن الوضع الأمني في المدينة سيتحسن بمرور الوقت، مع وصول المزيد من قوات حفظ السلام الأفريقية، مشيرا إلى أنه لن يسمح لمن وصفهم بالمتطرفين بإسقاط حكومته، أو الوقوف في طريق مساعيها لاستعادة الأمن والاستقرار المفقودين منذ نحو 16 عاما.