افاد شهود عيان بان 11 شخصا قتلوا خلال قصف متبادل بين القوات الحكومية ومتمردين اسلاميين هاجموا القصر الرئاسي في مقديشو، فيما نجا قائد الجيش الجديد التابع للحكومة من انفجار استهدفه وادى الى مقتل احد حراسه.
ويهز القتال العنيف المدينة الساحلية بانتظام حيث تسيطر الحكومة المدعومة من الغرب على منطقة لا تتعدى القصر الرئاسي والمطار والميناء البحري وشوارع قليلة فيما بينها.
وقال سكان ان متمردين اسلاميين فتحوا النار على القصر الرئاسي الكائن فوق أحد التلال مما أدى في المقابل الى اطلاق وابل من القذائف ضرب معظمها حي يقشيد في شمال مقديشو.
وقال على موسى منسق خدمة الاسعاف بالمدينة لرويترز عبر الهاتف "جمعنا حتى الآن 11 جثة وأُصيب 34 شخصا في القصف."
وأضاف "كل هؤلاء الأشخاص أُصيبوا أو قُتلوا في أحياء مختلفة في شمال مقديشو. عدد القتلى قد يرتفع بسبب استمرار القصف على نحو متقطع."
من جهة اخرى، نجا قائد الجيش الصومالي التابع للحكومة الانتقالية الجنرال محمد جيلي كاهيه الخميس من انفجار استهدفه وادى الى مقتل احد حراسه وجرح جنود آخرين، بحسب ما افادت مصادر متطابقة.
وانفجرت سيارة مفخخة لدى مرور موكب الجنرال كاهيه قرب معسكر للقوة الافريقية لحفظ السلام جنوب مقديشو.
وقال عبد الله حسن باريز المتحدث باسم الشرطة للصحافيين ان "الجنرال كاهيه لم يصب في الهجوم، لكن احد حراسه قتلوا".
وروى عبدي علي علمي احد الشهود العيان لوكالة فرانس برس "لقد اطلق الجنود النار في كل الاتجاهات بعد وقوع الانفجار فورا، وجرى انتشال الجنود الجرحى من الآلية المصابة".
واعلن مسؤول في حركة الشباب المجاهدين الاسلامية المتشددة لوكالة فرانس برس مسؤولية حركته عن الهجوم.
وقال المسؤول الذي لم يرد الكشف عن اسمه ان "هذا الهجوم كان يرمي الى القضاء على القادة المرتدين. لدينا معلومات تشير الى ان حكومة الردة تحضر لاعتداء جديد على المجاهدين، ولكن بحول الله دمرنا مخططهم".
ويطلق المتمردون الاسلاميون في الصومال على الحكومة الانتقالية وصف "حكومة الردة".
وعين الرئيس شريف شيخ احمد الجنرال محمد جيلي كاهيi قائدا للجيش الحكومي في مطلع كانون الاول/ديسمبر.