البوابة /خاص
اعتبر بيت العراق في الاردن، وهو تجمع يضم مثقفين عراقيين وشيوخ عشائر بارزين، الانتماء العروبي في العراق يتعرض لهجمة شرسة وعنصرية وطالب في رسالة الى الزعماء العرب الذين يعقدون قمتهم في العاصمة السعودية الرياض يوم الاربعاء الدفاع عن عروبة بلدهم.
وقال بيان لبيت العراق الذي يرأسه الشيخ ماجد عبد الرزاق العلي السليمان،"منذ احتلال العراق عام 2003 ولحد الآن يتعرض الانتماء العروبي لهذا البلد إلى عدوانيه شرسة من قبل قوى متعددة من التي ظهرت على ساحة العمل والمسؤولية في العراق.. ولعل هذا الأمر واضح للجميع فلقد ارتفعت منذ احتلال العراق أصوات تندد بالعرب تحت مبررات دعم العرب للنظام السابق أو أن اغلب مشاكل العراق كان سببها العرب إلى اتهام العديد من الأقطار العربية بأنها تدعم وتساند الأعمال الارهابيه في العراق .. كل هذه الأسباب التي سوقتها قوى معروفه بانتمائها ودوافعها كانت تستهدف بالدرجة الأساس عروبة العراق ومحاوله تشويه هويته وانتمائه العربي والإسلامي ، وذلك يعتبر احد المؤشرات ألرئيسه على أن الصراع في العراق صراعا عنصريا قبل أن يكون طائفيا ومعروفة هي القوى التي تسعى وراء ذلك" .
واضاف البيان الذي وصل "البوابة" نسخة منه : "بعد مرور سنوات عديدة لاحتلال العراق وانحدار الأوضاع فيه إلى مستويات خطيرة في كافة المجالات واتساع حجم التدخل الخارجي في الشأن العراقي أدرك بعض الأشقاء العرب خطورة الأوضاع في العراق وتمادي النفوذ الأجنبي فيه وخاصة النفوذ الإيراني الذي لا يستهدف العراق فحسب وإنما تمتد أهدافه لأبعد من ذلك بكثير ولا بد لنا أن نشير بالاعتزاز الكبير لموقف الأشقاء السعوديين والأردنيين من خطورة هذا التدخل وضرورة التصدي للمد الطائفي الخطير الذي يهدد ألمنطقه وأمن شعوبها واستقرارها .. ولم يكن هذا الموقف مفاجئا لنا لأنه تعبير عن الاصاله العربية لقيادة هذين البلدين ووقفه شجاعة واضحة إزاء أتساع حجم هذا النفوذ الذي تسبب بجانب كبير فيما آلت إليه الأوضاع في العراق".
وتابع قائلا: أن الموقف العربي الحكومي والشعبي هو تعبير عن صدق الانتماء والإخوة الحقيقية ومحاوله جادة لرفع الحيف عن شعب العراق الذي كانت له مواقفه المشهودة عبر التاريخ تجاه أشقائه العرب لان ما يتعرض له شعب العراق من مخاطر الحرب الاهليه والإبادة المنظمة والانتهاك الصارخ لكل حقوق الإنسان لا يوجد له مثيل في التاريخ الحديث وان كل عربي يشعر بالفخر والاعتزاز تجاه أي موقف ايجابي وصادق يسعى إلى نصرة العراقيين والوقوف إلى جانبهم لتجاوز المحن والمآسي التي يمرون بها .
واعتبر أن "موقف كل من السعودية و الأردن ومصر ودولة الإمارات يتقدم على مواقف الدول الأخرى بمصداقيته وتوجهاته التي ينهض بها في الوقت الحاضر ومن خلال قادة هذه الدول لإيصال رسالة الأشقاء في نصرة العراق وشعبيه والتحذير من المساس بسيادته ووحدة أراضيه وهويته العربية الاصيله ، لأن أعداء العراق يدركون جيدا أهميه العراق بالنسبة للأمة العربية ودورة الفاعل في ألمحافظه على خارطة الانتماء للامه والانتصار لحقوقها المشروعة ".