"يوم الغضب" الفلسطيني.. تعزيزات عسكرية اسرائيلية على طول الحدود مع "غزة"

تاريخ النشر: 19 أغسطس 2021 - 12:17 GMT
جنود من جيش الاحتلال
المهرجان يحمل رسالة تحذير لإسرائيل باستئناف فعاليات “مسيرات العودة” قرب الحدود

رفع الجيش الاسرائيلي من مستوى استعداداته على طول الحدود مع قطاع غزة، كما قام بنشر تعزيزات عسكرية، تأهبا لمظاهرات "يوم الغضب الفلسطينية السبت.

وأقرت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، فعالية شعبية في “مخيم العودة” المقام شرق مدينة غزة، للمرة الأولى منذ نهايات العام 2019، في الوقت الذي يواصل فيه الوسيط المصري التدخلات، في مسعى لاستمرار الهدوء، بعد أن عرض على الجانب الإسرائيلي من خلال مدير المخابرات اللواء عباس كامل “خارطة طريق”، تشمل حل جميع الملفات العالقة، فيما أجل إقرار خطة إعمار غزة، لاجتماع ثنائي بين الرئيس المصري ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وعلى أرض منطقة “ملكة” شرق مدينة غزة، التي يقام عليها أحد مخيمات العودة التي كانت تنظم فيها فعاليات “مسيرات العودة” قررت الفصائل تنظيم مهرجان مركزي، فهم أنه يحمل رسالة إنذار للاحتلال، من مغبة التلكؤ في تنفيذ تفاهمات التهدئة، وفق الوساطة المصرية الحالية.

وعقب اجتماع لها تزامن مع تحركات مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل الجديدة للحفاظ على التهدئة، وزيارته لتل أبيب، ولقاء رئيس الوزراء هناك نفتالي بينيت وكبار المسؤولين، أقرت الفصائل الفلسطينية في غزة، سلسلة فعاليات شعبية، تبدأ السبت بعقد مهرجان مركزي في “مخيم العودة” شرق مدينة غزة، وذلك رفضا لـ”العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني ومقدساته”، وفي الذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى المبارك.

وقالت الفصائل منذرة “الاحتلال واهم إن اعتقد أنه سيحقق بالعدوان والحصار المفروض على شعبنا ومقدساتنا مالم يحققه بميدان المواجهة؛ فلن نسمح للعدو بانتهاك مقدساتنا وقتل ابنائنا وحصار شعبنا”، ودعت المواطنين ووسائل الإعلام للمشاركة وتغطية المهرجان المركزي الكبير والحاشد شرق غزة.

وفهم أن المهرجان يحمل رسالة تحذير لإسرائيل باستئناف فعاليات “مسيرات العودة” قرب الحدود، وما تحمله من “فعاليات مقاومة شعبية خشنة”، يمكن أن تتدحرج حتى تصل إلى تصعيد عسكري، في حال لم يقم الاحتلال بتنفيذ تفاهمات التهدئة.

وخلال اجتماع عقدته الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، جرى بحث تطورات ملف التهدئة، والخطة المصرية لاستمرار حالة الهدوء ومنع الانزلاق للتصعيد العسكري، حيث جرى التأكيد حسب مصدر مطلع، على ضرورة البدء بفعاليات شعبية، للضغط على الاحتلال، على أن تستمر حتى يتم التأكد من عدم التراجع عن خطوات إنهاء الحصار، التي وردت في الخطة المصرية.

ونقلت مواقع مقربة من حركة حماس، عن الدكتور محمود الزهار القيادي في الحركة قوله “إن قضية عض الأصابع لن تكون في صالح الاحتلال”، مطالبا بإنجاز القضايا الإنسانية، مبيناً أنه تم تدمير المنازل من قبل الاحتلال، وأضاف “هناك فرق فيما يُقال للوسطاء وبين ما يتم تطبيقه على أرض الواقع”.