خبر عاجل

وصول مسؤول مسلم بريطاني الى العراق لمحاولة انقاذ الرهينة نورمن كمبر

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2005 - 04:42 GMT

افاد مصدر في المجلس الاسلامي البريطاني السبت ان احد ابرز المسؤولين في هذه الجمعية انس التكريتي وهو عراقي الاصل وصل الى العراق في محاولة للحصول على اطلاق سراح الرهينة البريطاني نورمن كمبر وهو ناشط سلام يبلغ من العمر 74 عاما.

والتكريتي الذي غالبا ما ينشر مقالات في الصحف بصفته المتحدث باسم المجلس يقوم بهذه المهمة باسم هذه الجمعية المسلمة وجمعيتي "اوقفوا الحرب" و"الحملة لنزع السلاح النووي" اللتين لطالما ناهضتا الحرب على العراق.

وخطف كمبر السبت الماضي في بغداد مع ثلاثة غربيين اخرين من العاملين في المجال الانساني على يد مجموعة مجهولة حتى الآن تدعى "سرايا سيف الحق" هددت بقتلهم كما ظهر في شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

اما الغربيون الثلاثة الاخرون فهم الكنديان جيمس لوني (41 عاما) وهارميت سينغ سودن (32 عاما) والاميركي توم فوكس (54 عاما) وفق ما افادت منظمة "كريستيان بيسميكر تيمز" غير الحكومية الكندية التي يعملون لحسابها.

ومن المتوقع ان يلتقي التكريتي ممثلين عن هذه المنظمة في بغداد قبل التباحث مع المنظمات السنية النافذة لنقل رسالة مفادها ان كمبر هو ناشط سلام معارض للحرب على العراق لا يجوز خطفه.

وقال متحدث باسم المجلس الاسلامي البريطاني ان التكريتي "سيحاول القول ان احتجاز كمبر عمل ظالم فهو صديق حقيقي للعراق ومن الظلم احتجازه".

وقال المتحدث ان ليس للتكريتي "اوهام بشان المخاطر التي تواجهه لكنه يرى ان عليه القيام بهذه المهمة لانقاذ مواطن له وناشط سلام".

وكان خاطفو الرهائن الغربيين الاربعة هددوا بقتلهم اذا لم يفرج عن جميع المعتقلين في السجون العراقية والاميركية في البلاد قبل الثامن من كانون الاول/ديسمبر حسب ما ذكرت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية نقلا عن بيان مرفق بشريط مصور صامت بثته ليل الجمعة السبت. شموع اضاءها سكان غلون (جنوب المانيا) امام صورة للرهينة الالمانية في العراق سوزان اوستوف من جهة اخرى ذكرت مجلتا "در شبيغل" و"فوكوس" الالمانيتان السبت ان مهلة الانذار الذي وجهه خاطفو الرهينة الالمانية سوزان اوستوف في العراق انتهت صباح الجمعة.

وكان خاطفو عالمة الآثار الالمانية حددوا في اول طلب تم نشره لهم صباح الثلاثاء انذارا "لمدة ثلاثة ايام" لتوقف المانيا تعاونها مع الحكومة العراقية. وبالتالي فقد انتهت مهلة الانذار بحسب فوكوس التي استندت الى مصادر امنية في برلين صباح الجمعة.

وقالت صحيفة "سودتش تسايتونغ" الصادرة السبت ان الخاطفين طلبوا بوضوح ان توقف المانيا مشاركتها في تدريب عناصر الشرطة العراقية. واشارت "در شبيغل" الى ان الانذار ينتهي تحديدا الجمعة الساعة 2,39 بالتوقيت المحلي (0,39 تغ).

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير السبت ان الحكومة لم تنجح بعد "للاسف" في اقامة اتصال "مباشر او غير مباشر" مع خاطفي الرهينة الالمانية وسائقها العراقي. وقال في تصريح صحافي مقتضب ان الحكومة ستفعل "كل ما في وسعها" من اجل الافراج عنهما.