وقال الوزير كاتز الذي ينتمي الى حزب الليكود (يمين) بزعامة نتانياهو "هناك خلافات حول مقاربة المشاكل في الشرق الاوسط بين حكومتنا وادارة اوباما، لكنها تتعلق اكثر بالصياغة والدلالات اللغوية منها بالواقع".
واضاف "لقد اجرى نتانياهو محادثات مع المسؤولين الاميركيين، وفي غضون بضعة اسابيع ستتناغم سياساتنا".
وتابع الوزير الاسرائيلي "عندما تبدأ المحادثات الجدية بين الطرفين، فانها ستتناول قبل اي شيء مسائل الامن، وسيكون من المفترض التفكير بتهديدات ايران اضافة الى تهديدات (حركة) حماس" الفلسطينية.
وردا على سؤال عما اذا كان رئيس الوزراء الاسرائيلي رفض حتى الان خيار اقامة "دولتين لشعبين" (فلسطين واسرائيل) والذي يحظى بدعم الرئيس الاميركي، اجاب كاتز "لقد اعطى نتانياهو موافقته على كيان فلسطيني لا يهدد اسرائيل".
وراى انه "اذا اراد (الرئيس الفلسطيني) ابو مازن (محمود عباس) شريكا في مفاوضات سلام، فينبغي ان يسيطر على كل التيارات الفلسطينية (...) لا يمكن للقيادة الفلسطينية ان تتبرأ من مسؤولياتها بشان ما يحصل في قطاع غزة" الذي تسيطر عليه حركة حماس