واشنطن تنفي قصف منشأة لتخزين القمح في إيران

تاريخ النشر: 15 يوليو 2026 - 05:18 GMT
لقطة لإطلاق صاروخ من منصة بحرية وسط تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
انفجار ناتج عن إطلاق صاروخ من سفينة حربية خلال عملية عسكرية ليلية

نفى الجيش الأميركي، الأربعاء، صحة التقارير التي تحدثت عن استهداف منشأة مدنية لتخزين القمح داخل إيران، مؤكداً أن الضربات الأخيرة التي نفذتها القوات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية مرتبطة بالقدرات الدفاعية والهجومية الإيرانية. ويأتي هذا النفي في ظل استمرار التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وتصاعد العمليات العسكرية المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

نفي استهداف منشأة مدنية

وقال الجيش الأميركي إنه لا يعتقد أن قواته قصفت منشأة مدنية لتخزين القمح في إيران خلال الضربات التي نُفذت الثلاثاء، مشدداً على أن الأهداف التي جرى استهدافها كانت ذات طبيعة عسكرية.

وجاء التوضيح رداً على تقارير تحدثت عن تعرض منشأة مدنية للقصف، وهو ما نفته واشنطن، مؤكدة التزامها باستهداف المواقع التي ترى أنها تشكل تهديداً مباشراً للأمن البحري في المنطقة.

ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية

وأوضح الجيش الأميركي أن العمليات الأخيرة ركزت على أهداف عسكرية إيرانية تهدف إلى تقليص قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية، ما يجعله محوراً رئيسياً للتوترات الإقليمية والدولية خلال الفترة الأخيرة.

تصاعد التوتر في الخليج

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متبادلاً شمل ضربات جوية وهجمات صاروخية وتهديدات متعلقة بحركة الملاحة البحرية.

ويرى مراقبون أن أمن مضيق هرمز بات أحد أبرز الملفات المرتبطة بالأزمة الحالية، نظراً لأهميته الاستراتيجية وتأثير أي اضطرابات فيه على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

مخاوف من اتساع رقعة المواجهة

ومع استمرار العمليات العسكرية، تتزايد المخاوف الدولية من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على استقرار المنطقة، وسط دعوات متكررة إلى خفض التصعيد وتجنب استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية.